دحض دعوى المستشرقين أن القرآن من عند النبي ﷺ
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- غراس للنشر والتوزيع
دحض دعوى المستشرقين أن القرآن من عند النبي ﷺ هو كتاب وبحث عقدي من تأليف سعود بن عبد العزيز الخلف، خُصِّص لتفنيد مزاعم المستشرقين والرد على طعونهم حول مصدر القرآن الكريم ونفي القول ببشريته أو اقتباسه من الأديان السابقة .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور الكتاب حول إبطال شبهتين رئيستين يروجهما المستشرقون: الأولى الزعم بأن القرآن من تأليف النبي محمد ﷺ وإفرازات عبقريته أو خياله النفسي، والثانية الادعاء بأنه استقى مادته من نصوص التوراة والإنجيل أو تلقاها عن أحبار اليهود ورهبان النصارى . ويهدف المؤلف إلى بيان تهافت هذه الادعاءات وردها عقليًا ونقليًا، وتوضيح أن أطروحات المستشرقين المعاصرين ليست سوى امتدادٍ ومحاكاة لما أثاره مشركو مكة قديمًا من اتهام النبي ﷺ بالسحر والشعر والأساطير .
هيكل الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على مقدمة ومبحثين رئيسين، يندرج تحتهما عدد من المطالب، تليها خاتمة تبرز نتائج البحث:
- المقدمة: تناول فيها المؤلف السنن التاريخية في معارضة أعداء الرسل للحق وتكذيبهم، معرجًا على نشأة الاستشراق وجذوره .
- المبحث الأول: عُنوانه «دعوى المستشرقين أن القرآن من عند النبي ﷺ وأنه استفاده من اليهود والنصارى»، وقُسم إلى مطلبين:
- المطلب الأول: تعريف الاستشراق لغةً واصطلاحًا، وبيان أهدافه في التشكيك بالعقيدة والتشريع واللغة .
- المطلب الثاني: استعراض نصوص المستشرقين ومقولاتهم؛ حيث أورد فيه نصوصًا لكل من: لويس بيير سيديو، وإجناس جولد تسيهر، وكارل بروكلمان، وريجيس بلاشير، والخوري الحداد .
- المبحث الثاني: عُنوانه «دحض دعاوى المستشرقين»، وافتتحه بمدخل نقدي يُظهر بطلان الأسس المعرفية التي ينطلق منها الطاعنون ويقارن بين القرآن والكتب السابقة، ثم فرّعه إلى مطلبين:
- المطلب الأول: «في نفي إمكانية أن يكون النبي ﷺ أتى بالقرآن من عنده»، استدل فيه بصدق النبي وأمانته المشهود له بها حتى من أعدائه، وعدم قدرته على إيراد القرآن في كل وقت، واشتمال النص القرآني على عتاب للنبي ﷺ، وحفظه لعلوم فلكية وبحرية وحقائق أجنة وأنباء مستقبلية غيبية لا تتأتى لبشر في ذلك الزمان .
- المطلب الثاني: «إبطال دعوى أن يكون النبي ﷺ قد استفاد القرآن من اليهود والنصارى»، وتضمن الرد بأميّة الرسول ﷺ، وعدم مخالطته أهل الكتاب قبل البعثة ووقوع العداء بينه وبين يهود المدينة المنورة بعدها، والفوارق الجوهرية العقدية والتشريعية بين القرآن ونصوص أهل الكتاب المحرفة، مستشهدًا بقوله تعالى: لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ .
المنهج والنتائج
اعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي والنقدي، بتوثيق الشبهات من كتب المستشرقين أنفسهم، ومناقشتها بالأدلة القرآنية، والتاريخية، والعقلية، وبيان تباين النظم القرآني المعجز عن أساليب البشر وأشعارهم وكهانتهم . وخَلُص الكتاب إلى أن مزاعم المستشرقين تفتقر إلى التحقيق والموضوعية العلمية، وأنها محاولة لتغليف الطعون القديمة بمسوح البحث الأكاديمي، مؤكدًا استحالة صدور القرآن عن النبي ﷺ أو اقتباسه من الأديان والكتب السابقة .
تم تحديث الإجابة