دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
- توفي المؤلف
- 1393 هـ
- الطبعات
- ط عطاءات العلم · ط مكتبة ابن تيمية
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب مصنف في علوم القرآن، ألفه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (1325–1393 هـ / 1907–1973 م) لبيان أوجه الجمع والتوفيق بين الآيات القرآنية التي يُتوهم في ظاهرها التعارض أو التنافي .
التأليف والمنهج
صنف الشنقيطي الكتاب في مدينة الرياض عام 1375 هـ لطلاب تفسير القرآن، ثم نُشرت مباحثه لاحقاً على هيئة مقالات في «مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» أثناء تدريسه فيها .
رتب المؤلف الكتاب بحسب الترتيب المصحفي للسور؛ حيث يتتبع سور القرآن سورةً سورة، ويورد الجمع بين الآيتين المتعارضتين في الظاهر غالباً عند موضع الأولى منهما، وقد يذكره عند محل الأخيرة، وربما اكتفى بتقرير الجمع عند الآية الأولى ثم يحيل عليه عند ورود الآية الأخيرة، لا سيما إذا لم يكن في تلك السورة من موهم التعارض إلا تلك الآية تفادياً لترك ذكرها . ويعتمد في دفع الإشكال وتوجيه الآيات على أساليب اللسان العربي، ودلالات التراكيب، وأصول الفقه، والروايات التفسيرية المأثورة .
التلقي والجدل
حظي الكتاب بثناء عدد من العلماء؛ حيث عدّه الشيخ ابن عثيمين من أجمع ما كُتب في موضوع موهم التعارض في القرآن ، وقرّظه تلميذه أحمد بن محمد الشنقيطي بمنظومة شعرية مطلعها :
دُرٌّ تَنَاثَرَ يَهْتَدِي الأَعْمَى بِهِ ... دَفْعُ الإِيهَامِ عَنِ الهُدَى وَكِتَابِهِ
في المقابل، وجّه الكاتب أحمد محمد جمال انتقاداً لمقالات الكتاب بعد وفاة المؤلف؛ معتبراً أن إيراد تلك المباحث افتعالٌ للمشكلات وتوهّم للاضطراب في آيات القرآن ثم قياسٌ له على قواعد اللغة والنحو، وهو ما ردّ عليه المدافعون عن الكتاب بأن طالب العلم يحتاج إلى معرفة أوجه الجمع لإزالة ما قد يسبق إلى الذهن أو يثيره الطاعنون، وأن ما سطّره الشنقيطي يبيّن عدم وجود تعارض حقيقي بين النصوص .
النشر والطباعة
صدر الكتاب مطبوعاً في أواخر مجلدات تفسير الشنقيطي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ضميمةً معه ، كما طُبع مفرداً بصورة مستقلة لدى دور نشر عدة، منها طبعة مكتبة ابن تيمية بالقاهرة سنة 1417 هـ، وطبعة دار عالم الفوائد، وطبعة دار عطاءات العلم بالاشتراك مع دار ابن حزم ضمن مشروع آثار الشيخ .
تم تحديث الإجابة