دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد دراسةٌ عقدية وبحثٌ أكاديمي أعدّه الباحث عبد الله بن صالح الغصن، خُصِّص لرصد الشبهات والاتهامات الموجّهة إلى معتقد ابن تيمية ومنهجه وتفنيدها .

موضوع الكتاب وأهدافه

يهدف الكتاب إلى الدفاع عن عقيدة أهل السنة والجماعة عبر الذبّ عن أعلامها، وبيان موافقة ابن تيمية للسلف في تقرير مسائل أصول الدين والاستدلال عليها، مع تفنيد الشبهات التي أثارها معارضوه . وتناول المؤلف الدعاوى التي حاول بها الخصوم القدح في منهج ابن تيمية للتحذير من كتبه؛ كدعوى مخالفته لمنهج السلف، أو اعتماده على مصنفات منحولة، أو قوله بالتأويل وتتبعه للهوى .

هيكل الكتاب ومحتواه

بُني الكتاب على مقدمة وتمهيد وسبعة فصول رئيسة وخاتمة وفهارس :

  • التمهيد: اشتمل على ترجمة موجزة لابن تيمية، وبيان منهجه في تقرير العقيدة والاستدلال عليها .
  • الفصل الأول: تناول المناوئين لابن تيمية وأقسامهم؛ حيث صنّفهم المؤلف تقريبياً إلى فقهاء مقلدة، ومتكلمين، وصوفية، وشيعة، وأصحاب عداوات شخصية، مستعرضاً مسالكهم واعتراف بعضهم بقدره، إضافة إلى دعاويهم حول منهجه العام .
  • الفصل الثاني: خُصص لمناقشة دعوى التجسيم والتشبيه، والزعم بأنه أخذ التشبيه عمن قبله، أو قال بالجهة والتحيز .
  • الفصل الثالث: ناقش دعوى القول بقدم العالم، ومسألة حوادث لا أول لها، والتسلسل، والصفات الاختيارية .
  • الفصل الرابع: بحث دعوى نهيه عن زيارة القبور وشد الرحال إليها، والادعاء بانتقاصه من منزلة النبي ﷺ أو مساواته بين قبور الأنبياء وغيرهم .
  • الفصل الخامس: فصّل مسألة التوسل، ودعوى تحريمه للتوسل بالأنبياء والصالحين وبغضه لهم، ومزاعم ابتداعه لهذا القول .
  • الفصل السادس: عالج موقف ابن تيمية من الصحابة، وردّ دعاوى تخطئته للخلفاء الأربعة أو غمز أهل البيت وتعمية مناقبهم ورد الأحاديث الصحيحة .
  • الفصل السابع: تناول مسألة خلود النار، وناقش دعوى القول بفنائها .

المنهج والطباعة

اعتمد المؤلف منهجاً يقوم على عرض الدعوى العقدية وتحديد قائلها مع الإحالة المباشرة إلى مؤلفه الأصلي، ثم الشروع في نقدها ومناقشتها وربط المسائل بنصوص الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة، دون استقصاء التتبع التاريخي لكل من أورد تلك الدعاوى . صدر الكتاب عن دار ابن الجوزي في الدمام في طبعته الأولى عام 1424 هـ، ثم أُعيدت طباعته في طبعة ثانية عام 1433 هـ .

تم تحديث الإجابة