بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص كتاب للباحث والمحقق محمد أجمل الإصلاحي، يضم طائفة من بحوثه ودراساته النقدية والتراثية التي ألقاها في ندوات علمية أو نشرها متفرقة في مجلات وملاحق أدبية وتراثية، وصدر عن دار الغرب الإسلامي بتونس.

أسباب الجمع والتأليف

جاء جمع الكتاب استجابة لاقتراح ناشره الحبيب اللمسي صاحب «دار الغرب الإسلامي»، بغية حفظ هذه الأبحاث من الضياع بعد نشرها في الدوريات والمجلات وتيسير الرجوع إليها للباحثين وطلبة العلم. وتردد المؤلف في جمعها في البداية حتى وقف على رسالة دكتوراه اعتمد صاحبها على كتاب مطبوع باسم «الموضح في التفسير» لأبي النصر الحدادي، وهو كتاب وهمي أصله تجريد لشواهد كتاب «الموضح لعلم القرآن» للحدادي مع إضافة نصوص الآيات، وكان الإصلاحي قد كشف حقيقته في مقال منشور بملحق التراث في صحيفة المدينة سنة 1412 هـ، فرأى أن إعادة نشر هذه المقالات تسد خللًا وتفيد المشتغلين بتحقيق النصوص ودراستها. وقد أنهى الإصلاحي كتابة مقدمته في مدينة الرياض بتاريخ 18 صفر 1428 هـ، مشيرًا إلى دور أستاذه الدكتور ف. عبد الرحيم والدكتور محمد يعقوب التركستاني المشرف على ملحق التراث في تحفيزه على النشر والتأليف.

المحتوى والموضوعات

يشتمل الكتاب على أربعة عشر موضوعًا وبحثًا، استأثرت القراءات النقدية لكتب التراث اللغوي والأدبي بالقسم الأكبر منها:

  1. «جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث»، وهو بحث قُدّم مختصره في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف سنة 1425 هـ (2004 م).
  2. «نظرات في كتاب المجرّد لكراع النمل».
  3. «شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار».
  4. «حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن».
  5. «قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي».
  6. «دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب إصلاح ما غلط فيه النمري... للغندجاني»، ونُشرت أصلًا في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1410 هـ بعنوان «إصلاح الإصلاح» لنقد طبعة محمد علي سلطاني الصادرة عن معهد المخطوطات العربية، وأثنى عليها علامة الشام أحمد راتب النفاخ وأصر على نشرها كاملة.
  7. «نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم».
  8. «أهذا كتاب الموضح لعلم القرآن للحدادي!».
  9. «حول كتاب المجموع اللفيف للقاضي أمين الدولة».
  10. «كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة».
  11. «مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني»، وهو أقدم بحوث الكتاب؛ إذ كُتب سنة 1395 هـ (1975 م) بعنوان «جولة أدبية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني» لمعهد أبي الكلام آزاد بحيدر آباد، ثم اقترح الدكتور شكري فيصل تعديل عنوانه ونُشر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق.
  12. «التسك والنسك والتك».
  13. «سواء السبيل إلى ما في العربية من الدخيل».
  14. «الرأي الصحيح فيمن هو الذبيح للفراهي».

المنهج العلمي

ينطلق المؤلف في نقده وتقويمه للنصوص من مبدأ تضافر جهود القراء والباحثين مع جهود المحققين لتخليص كتب التراث من آفات التصحيف والتحريف وإصلاح مشكلات النصوص، مستندًا إلى وصية السيد أحمد صقر في ختام تحقيقه لكتاب الموازنة لـالآمدي. ويتميز أسلوب الكتاب بالحرص على أدب الخلاف والمجادلة بالحسنى، والجمع بين التحليل والاستدلال وتتبع المعضلات اللغوية، ونقد الآراء مع احترام أصحابها والإيجاز ونصاعة البيان.

تم تحديث الإجابة