بغية الناسك في أدعية المناسك

توفي المؤلف
1252 هـ
الطبعات
ط إسطنبول

بغية الناسك في أدعية المناسك رسالة لطيفة في أدعية الحج ومناسكه، صنفها الفقيه الحنفي ابن عابدين (1198–1252 هـ / 1784–1836 م) .

سبب التأليف ومصادره

بيّن ابن عابدين في مطلع رسالته أنه وضع هذه النبذة تلبيةً لطلب محمد عنبر آغا حين تولى خدمة الحرم النبوي الشريف وقصد التوجه إلى البيت الحرام لأداء النسك . واقتصر فيها على إيراد الأدعية المأثورة والمستحبة في شتى مراحل الحج، مستمدًا مادتها ومجموع نصوصها من ثلاثة مصادر معتمدة في الفقه الحنفي، وهي: كتاب «فتح القدير» لـابن الهمام، و«مناسك العمادي»، وكتاب «اللباب» . وسماها إسماعيل باشا الباباني في «إيضاح المكنون» باسم «تحفة الناسك في أدعية المناسك» .

محتوى الكتاب

رُتبت الرسالة ترتيبًا موضوعيًا موافقًا لأفعال المناسك ومواضعها، وتناولت:

  • الإحرام والطواف: أدعية نية الإحرام وركعتيه والتلبية، وما يُدعى به في أثناء الطواف حول الكعبة وعند مسامتة باب الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام، والأدعية المخصوصة عند الأركان: الركن العراقي، وميزاب الرحمة، والركن الشامي، والركن اليماني، وما يُقال بين الركن اليماني والحجر الأسود، والدعاء عند الملتزم، وعقب ركعتي الطواف، وعند الشرب من ماء زمزم .
  • السعي: ما يُقال عند استلام الحجر الأسود وعند الملتزم قبيل التوجه إلى المسعى، ودعاء الخروج من المسجد إلى الصفا، وأدعية الوقوف على الصفا والانحدار منه، والهرولة في بطن الوادي بين الميلين الأخضرين، والدعاء على المروة .
  • المشاعر المقدسة: أدعية الخروج إلى منى يوم التروية والتوجه إلى عرفات، وما يُدعى به عند رؤية جبل الرحمة، وأدعية الوقوف بعرفة والأذكار المكررة فيها، ثم أدعية الوقوف بمزدلفة عند المشعر الحرام .
  • التحلل والوداع: ما يقال عند رمي الجمرات، وعند ذبح الهدي والحلق، وأدعية طواف الإفاضة وطواف الوداع والشرب من زمزم والدعاء عند الملتزم، وختام المناسك بالدعاء عند إرادة القفول والرجوع إلى الأهل .

النسخ والطبعات

توجد للرسالة نسخ خطية محفوظة، منها نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق . وطُبعت الرسالة مفردة وضمن «مجموع رسائل ابن عابدين» في إسطنبول سنة 1325 هـ، ثم أُعيد طبعها في بيروت وغيرها .

تم تحديث الإجابة