بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع
بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع هي دراسة فقهية متخصصة أعدّتها الباحثة حسنة بنت سعيد معيض القرني لنيل درجة الدكتوراه في الفقه من قسم الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بـجامعة أم القرى، وتناولت فيها بالجمع والدراسة مسائل بناء الفروع الفقهية بعضها على بعض من «كتاب النكاح وخصائص النبي ﷺ إلى نهاية باب العيوب في النكاح» من كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع للفقيه الحنبلي منصور بن يونس البهوتي.
سياق البحث وأهدافه
جاءت هذه الأطروحة، التي نوقشت عام 1446 هـ / 2025 م بإشراف الدكتورة هويدا بخيت حميد اللهيبي الحربي، استكمالاً لمشروع علمي متكامل أقرّه قسم الفقه بجامعة أم القرى لتتبع مسائل «بناء الفروع على الفروع من كتاب كشاف القناع» وتوزيعه بين عدد من الباحثين والباحثات عبر أبواب الفقه المختلفة. واقتصرت المنهجية المعتمدة في هذا المشروع على حصر الدراسة في المذهب الحنبلي وتحرير الخلاف بين فقهائه دون التوسع في المقارنة مع سائر المذاهب الفقهية.
تمثلت أهداف البحث في استقراء مسائل بناء الفروع على الفروع وحصرها في الجزء المخصص من كشاف القناع، وإبراز الصيغ والألفاظ الصريحة وغير الصريحة الدالة على البناء عند الحنابلة، وتوضيح أنواع البناء وضوابطه، واستجلاء منهج البهوتي في تفريع الأحكام، وتوظيف هذه الملكة الفقهية في معالجة النوازل المعاصرة.
هيكل الكتاب ومحتواه
اعتمدت الباحثة على المنهج الاستقرائي التحليلي، وقسمت مادة الرسالة إلى مقدمة وبابين رئيسين وخاتمة وملاحق وفهارس:
- الباب الأول (القسم النظري): اشتمل على تمهيد وفصلين؛ تضمّن التمهيد بيان مفهوم البناء وأنواعه في الأصول والفروع وأهميته وضوابطه. وتناول الفصل الأول التعريف بكتاب كشاف القناع، وتسميته، ومنهجه، ومصادره، ومكانته، وطبعاته، وأصله كتاب الإقناع لطالب الانتفاع لـموسى بن أحمد الحجاوي، مع ترجمة موسعة للإمام البهوتي. في حين خُصص الفصل الثاني لدراسة خصائص البناء وسماته وصيغه في كشاف القناع وعلاقته بكتب المذهب السابقة.
- الباب الثاني (القسم التطبيقي): انتظم في أحد عشر فصلاً استوعبت دراسة مسائل بناء الفروع على الفروع تفصيلياً من بداية كتاب النكاح وخصائص النبي ﷺ إلى نهاية باب العيوب في النكاح، مع بيان المسائل المبنيّة والمبنيّ عليها وتوجيهها الفقهي.
أبرز النتائج
خلُصت الدراسة إلى أن مفهوم البناء أعمّ من التخريج والقياس، إذ يتدرج النظر الفقهي في ثلاث مراتب أعلاها البناء ثم التخريج ثم القياس، كما أن التخريج يُعد جزءاً من عملية البناء ومتضمناً فيه، مع تقسيم البناء إلى عام وخاص، واستنباط جملة من الضوابط المنهجية التي يُحكم بموجبها على صحة بناء الفرع الفقهي على غيره وقبوله.
تم تحديث الإجابة