بيان النظم في القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الفكر
بيان النظم في القرآن الكريم مؤلَّف في التفسير وعلوم القرآن، وضعه الباحث محمد فاروق الزين لدراسة الوحدة البنائية والموضوعية للنص القرآني، وإبراز ترابط آياته وسوره وفق ترتيب المصحف .
موضوع الكتاب ومنهجه
ينطلق الكتاب من رؤية تعتبر القرآن الكريم منظومة متسلسلة متكاملة من أوله إلى آخره، يسري هذا التسلسل على الآيات داخل كل سورة، وعلى ترتيب السور جميعها من سورة الفاتحة إلى سورة الناس . وحدد المؤلف غرض الكتاب في ثلاثة مقاصد رئيسة:
- بيان ارتباط السور القرآنية المتتالية بعضها ببعض.
- تحديد محور كل سورة وموضوعها الأساس الذي تدور حوله.
- بيان النظم الداخلي للآيات في كل سورة على حدة .
ويعتمد المنهج على اعتبار ترتيب الآيات والسور ترتيبًا توقيفيًا ذا دلالة تشريعية وبلاغية لا تطابق الترتيب الزمني للنزول؛ إذ نزل القرآن منجمًا على مدار ثلاث وعشرين سنة وفق متطلبات البعثة، بينما جرى ترتيبه بنظم مخصوص ليلائم العصور كافة . ويرى المؤلف أن لكل سورة شخصيتها ومحورها الخاص كالسور الذي يحيط بموضوعاتها، وأن قراءة الآيات دون مراعاة النظم قد تظهرها مفككة المعاني .
كما نبّه إلى أن المبالغة في الاعتماد على أسباب النزول كانت من أسباب توهم تفكك النص القرآني والانصراف عن نظمه، معللاً تكرار بعض الموضوعات أو تداخل آيات الأحكام بمبدأ تصريف الآيات وتكامل جوانب الحياة الروحية والمعيشية . واستحضر المؤلف جهود المتقدمين والمتأخرين في علم المناسبات، كأبي بكر النيسابوري، وبدر الدين الزركشي في البرهان في علوم القرآن، وبرهان الدين البقاعي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور مع التحفظ على ما وقع فيه الأخير من تكلّف في الربط في بعض المواضع، إضافة إلى جهود فخر الدين الرازي في مفاتيح الغيب، وشهاب الدين الآلوسي في روح المعاني، ومحمد رشيد رضا في تفسير المنار، ومولانا أمين أحسن إصلاحي في تفسيره «تدبر القرآن» بالأردية .
أقسام الكتاب وترتيب صدوره
صدر الكتاب مقسمًا على أربعة أرباع، ولم يلتزم المؤلف في نشرها الترتيب المصحفي، بل بدأ بالربع الأخير أولاً ثم أتبعه ببقية الأجزاء :
- الربع الرابع: يشمل السور من سورة غافر (٤٠) حتى سورة الناس (١١٤)، ونُشر في شوال ١٤٢٣ هـ / كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٢ م .
- الربع الأول: يشمل السور من سورة الفاتحة (١) حتى سورة الأنعام (٦)، وصدر في المحرم ١٤٢٥ هـ / شباط (فبراير) ٢٠٠٤ م .
- الربع الثاني: يشمل السور من سورة الأعراف (٧) حتى سورة الكهف (١٨)، وصدر في جمادى الأولى ١٤٢٥ هـ / تموز (يوليو) ٢٠٠٤ م .
- الربع الثالث: يشمل السور من سورة مريم (١٩) حتى سورة الزمر (٣٩)، وصدر في جمادى الأولى ١٤٢٥ هـ / تموز (يوليو) ٢٠٠٤ م .
مصادر الكتاب
اعتمد المؤلف في دراسته على تسعة مراجع رئيسة في التفسير وعلوم القرآن :
- «رسالة القرآن» لمحمد أسد (The Message of the Quran).
- «تفسير المنار» لمحمد رشيد رضا.
- «التفسير الكبير» لفخر الدين الرازي.
- «الكشاف» للزمخشري.
- «روح المعاني» للآلوسي.
- «تفهيم القرآن» لأبي الأعلى المودودي.
- «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي.
- «معاني القرآن الكريم» لعبد الله يوسف علي.
- «أنوار التنزيل» للبيضاوي .
تم تحديث الإجابة