بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل هو مصنَّف للشيخ عبد الكريم بن صالح الحميد، يبين فيه حقيقة العلم الشرعي الموروث عن النبي ﷺ والمراد منه، ويحذر مما يطرأ عليه ويفسده من العلوم الدخيلة والمزاحمة، وما يقترن بطلبه من إرادة الدنيا والرئاسة .
موضوع الكتاب ومقاصده
يركز الكتاب على تشخيص ما يراه المؤلف داء الأمة الحقيقي المتمثل في انحسار التميز القائم على المنهج السلفي في طلب العلم والعمل به . ويوضح المصنف أن العلم الأصيل هو علم الكتاب والسنة الذي يُبتغى به وجه الله والدار الآخرة، محذرًا من تحويل التعليم وطلب العلم إلى وسيلة لتحصيل المناصب أو الشارات أو الأموال والمطالب الدنيوية .
محتوى الكتاب ومنهجه
يقوم منهج الكتاب على إيراد النصوص الشرعية والآثار السلفية والتعليق عليها؛ حيث يورد المؤلف:
- الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحذر من الرياء في طلب العلم أو ابتغاء الدنيا به، كحديث: من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار ، وحديث: لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء .
- نصوصًا تدعو إلى الإخلاص ومتابعة الرسول ﷺ، وتنتقد الاكتفاء بالقول دون العمل في وسائل التزكية والامتحانات الحديثة .
- أقوالًا لأئمة السلف، مثل: سفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، والفضيل بن عياض، ومالك بن دينار، والشافعي، وأحمد بن حنبل؛ لتأكيد ضرورة الزهد وصيانة العلم عن أبواب الملوك والأمراء، والتنبيه على خطورة التكسب بالدين وتضييع الأصول .
تم تحديث الإجابة