بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة

توفي المؤلف
-
الطبعات
بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة

بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة هو دراسة حديثية أكاديمية أعدّها الباحث عبد الحميد عبد الرازق شيخون محمد لنيل درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب بـجامعة الإسكندرية عام 1438 هـ / 2017 م . خُصص الكتاب لجمع وتخريج ودراسة الأحاديث التي تضمنت بلاغات أو إدراجات للإمام ابن شهاب الزهري في الكتب الستة، وتمييز كلامه من كلام النبي ﷺ .

أهداف الكتاب وبواعثه

تمثلت دوافع تأليف الكتاب في تمييز صحيح الحديث من سقيمه من خلال تتبع ما وقع في أصول السنة من بلاغات وإدراجات قد يظنها بعض الرواة من أصل الحديث المرفوع، بالإضافة إلى السعي لوصل ما اتصل من بلاغات الزهري، وبيان أسباب الإرسال ودوافع الإدراج لديه . كما استهدف العمل استيعاب جميع مواضع البلاغات والإدراجات في الكتب الستة بخلاف الدراسات السابقة التي اقتصرت على كتب مفردة كـصحيح البخاري دون استيعاب أو تخريج موسع للأسانيد .

منهج البحث ومصادره

اعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي القائم على تتبع متون الأحاديث في الكتب الستة والاستعانة بكتب الشروح والعلل، مع قراءة بعض المصنفات المتخصصة في الباب قراءة كاملة مثل كتاب «الفصل للوصل المدرج في النقل» لـالخطيب البغدادي، وكتاب «المدرج إلى المدرج» لـجلال الدين السيوطي . وقام الباحث بتخريج الأحاديث وتتبع طرق اتصال البلاغات، وتمييز الكلام المدرج بوضع خط تحته في المتن مع بيان ما يثبت به الإدراج، إلى جانب دراسة أسانيد الأحاديث التي لم ترد في الصحيحين، والترجمة لرجال الإسناد ونقل أحكام أئمة الجرح والتعديل عليهم .

تقسيمات الكتاب

اشتمل الكتاب على مقدمة، وفصل تمهيدي، وأربعة فصول رئيسة، وخاتمة وفهارس فنية :

  • الفصل التمهيدي: تناول مفهوم البلاغات والحديث المدرج .
  • الفصل الأول: تضمّن سيرة الإمام ابن شهاب الزهري، وعقيدته، ومكانته العلمية، ومراسيله ونسبة التدليس إليه .
  • الفصل الثاني: خُصص لبلاغات الزهري في الكتب الستة عبر ستة مباحث موزعة على: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه (ولم يجد في الأخير بلاغات للزهري) .
  • الفصل الثالث: خُصص لإدراجات الزهري في الكتب الستة عبر ستة مباحث شملت الكتب ذاتها .
  • الفصل الرابع: درس أسباب الإرسال ودوافع الإدراج عند الزهري في مبحثين مستقلين .

نتائج الدراسة

توصلت الدراسة إلى جمع ثمانية عشر بلاغًا للزهري في الكتب الستة؛ اتصل منها ثلاثة عشر بلاغًا، وخمسة بلاغات لم يُعثر لها على وصل . وفي جانب الإدراج، أحصت الدراسة ثلاثة وخمسين حديثًا مدرجًا، جميعها من مدرج المتن باستثناء حديثين وقع فيهما الإدراج في المتن والسند معًا .

وبينت الدراسة أن أسباب الإرسال عند الزهري تعود إلى الاختصار في ذكر الإسناد، أو الرواية عمن هو أصغر منه سنًا، أو لثبوت الأثر وتعدد طرقه . أما دوافع الإدراج عنده فانحصرت في خمسة مقاصد: تفسير الألفاظ الغريبة (وهو الأكثر عنده)، وإيراد إضافات مهمة في تراجم الصحابة، وبيان السنة، وبيان الأحكام الشرعية، وتوضيح قضايا تفيد في شرح المتن .

تم تحديث الإجابة