آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الفضيلة
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها رسالة في علوم القرآن صنفها الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر، تهدف إلى إعانة حفظة كتاب الله على ضبط الآيات المتشابهة في الألفاظ والتمييز بين مواضعها .
منهج التأليف
بيّن المؤلف أن دافعه لتأليف الرسالة هو تسهيل حفظ القرآن الكريم من خلال ضبط مواضع التشابه اللفظي ومعرفة كيفية التفريق بينها . واعتمد في جمع مادته على التأمل الذاتي ومراجعة القرآن الكريم دون الاعتماد على كتب قديمة أو حديثة، ودون الرجوع إلى المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم أو أجهزة الحاسب الآلي، ولذلك نكّر لفظ «آيات» في العنوان ولم يجعله معرّفاً بـ «أل»؛ لكونه لم يستوعب جميع المتشابهات في القرآن ولا في الموضع الواحد .
سلك المؤلف في ضبط المتشابه وضع خطٍّ تحت الحرف أو الكلمة التي يقع بها التمييز بين المواضع، مع ترتيب كل قسم وفق ترتيب سور المصحف الشريف، بحيث يُذكر الموضع الأول للآيات المتشابهة ثم لا يُعاد ذكرها في السور اللاحقة . وتجنب ذكر الآيات التي تتفق في أواخرها وتفترق في أوائلها لانتفاء محذور انتقال الذهن عند التلاوة .
أقسام الكتاب
قسّم المؤلف مادته العلمية إلى خمسة أقسام رئيسة وخاتمة :
- القسم الأول: ما كان التشابه فيه بين كلمتين أو أكثر، وكان الموضع المتقدم في القرآن مبدوءاً بحرف متقدم في الترتيب الهجائي .
- القسم الثاني: ما كان التشابه فيه بين كلمتين أو أكثر، وكان الموضع المتقدم مبدوءاً بحرف متأخر في الترتيب الهجائي، وهو عكس القسم الأول .
- القسم الثالث: ما كان التشابه فيه بزيادة حرف أو أكثر، أو كلمة فأكثر، في الموضع المتقدم عن الموضع المتأخر .
- القسم الرابع: ما كان التشابه فيه بنقص حرف أو أكثر، أو كلمة فأكثر، في الموضع المتقدم مقارنة بالموضع المتأخر، وهو عكس القسم الثالث .
- القسم الخامس: ما كان التشابه فيه باتفاق في أوائل الآيات وافتراق في أواخرها؛ وفائدته منع انتقال ذهن القارئ من آية إلى أخرى .
وختم الرسالة بإيراد آيات قرآنية مشتملة على معدودات، سواء كانت جُملاً أو مفردات، يُعين ضبطها على إتقان حفظ الآيات .
تم تحديث الإجابة