عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن كتاب من تأليف الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي، خُصص لدراسة الأمثال في القرآن الكريم وبيان مقاصدها ودلالاتها، مع بيان وظيفة القرآن الأساسية كمنهج هداية وتشريع .
أقسام الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول رئيسية:
- الفصل الأول (التمهيد): تناول فيه الوظيفة الأصلية للقرآن الكريم، موضحًا أنه نزل للأحياء ليكون شريعة ودستورًا وهاديًا، لا ليُقرأ على الأموات أو يُتخذ وسيلة للتمائم والأحجبة . واستشهد على ذلك بعدد من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية، ناقلًا عن محمد رشيد رضا في تفسير المنار أن آيات الشفاء والرحمة واردة في حق المؤمنين الأحياء لإصلاح بواطنهم وظواهرهم .
- الفصل الثاني: جعله تحت عنوان «إلزام القرآن للماديين والمليين» .
- الفصل الثالث: خُصص لشرح الأمثال في القرآن الكريم .
المنهج والمحتوى العلمي
عرّف المؤلف المثل بأنه أسلوب يقوم على الشبه والنظير بين طرفين لإجراء المقارنة، وقد يأتي في القرآن بمعنى «الصفة» كقوله تعالى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ . وبيّن أن أسلوب الأمثال القرآنية جاء فريدًا في صياغته وقوة تأثيره؛ إذ يقيم الحجة ويسوق الدليل من واقع الحياة، بخلاف ما عُرف عند العرب في الجاهلية من الاقتصار على الحِكَم والأقوال الموجزة التي لم تكن تشتمل على سعة تصوير المشاهد والجوانب التأثيرية الموجودة في القرآن .
كما أجرى دراسة مقارنة بين مواضع ورود الأمثال في السور، مبيّنًا أنها وردت في السور المكية أكثر من المدنية؛ وعلل ذلك بطبيعة بدء الدعوة في مكة وحاجة الناس إلى وسائل الإيضاح والتقريب لانتشالهم من الجهالة وكسر الجمود وتقليد الآباء . وتناول الكتاب كذلك نماذج من الأمثال العربية التراثية التي تتلاقى في أهدافها البنّاءة مع قيم القرآن الكريم .
تم تحديث الإجابة