أوهام المحدثين الثقات

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن حزم

أوهام المحدثين الثقات مصنف في علل الحديث ونقد الرواة، ألّفه الباحث سعيد باشنفر لتتبع ودراسة الأوهام الحديثية الواقعة في مرويات الرواة الثقات من رجال الصحيحين .

دوافع التأليف

بيّن المؤلف أن فكرة الكتاب نشأت حين قرأ في كتب الرجال والحديث أن أوهام الإمام شعبة بن الحجاج كانت تقع في أسماء الرواة، فعزم على تتبع أوهامه وفرزها، ودعاه إلى التوسع استحضارُ قول الإمام عثمان بن سعيد الدارمي: «من لم يجمع حديث شعبة وسفيان ومالك وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة فهو مفلس في الحديث»، مع تعليق شمس الدين الذهبي عليه بأن من جمع حديث هؤلاء الخمسة وفهم علله فقد أحاط بأكثر السنّة النبوية، فاتجه إلى دراسة ما وقف عليه من أوهام المحدثين الثقات من رجال الشيخين في مصادر الحديث والعلل والتاريخ والشروح .

أقسام الكتاب وترتيبه

قسّم المؤلف مادته إلى قسمين رئيسين :

  • القسم الأول: خُصّص للأئمة المكثرين الحفاظ المتقنين، واشتمل على دراسة أوهام كل من: شعبة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن جريج، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي معاوية الضرير، وعبد الرزاق الصنعاني، وأُلحق بهم محمد بن إسحاق بن يسار، وخُتم بـأبي داود الطيالسي .
  • القسم الثاني: استوعب أوهام بقية الأئمة والثقات من رجال الشيخين المتفق عليهما، ورُتّبوا بحسب طبقاتهم تقليداً للحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «تقريب التهذيب»، بدءاً من رواة الطبقات الأولى حتى الطبقة الحادية عشرة وفق الترتيب الهجائي، مع تقديم من اسمه عبد الله في حرف العين .

المنهج المتبع

سار المؤلف في إيراد الأحاديث وتحقيق أوهامها على خطوات محددة:

  • إيراد الحديث بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح غالباً إلى الراوي الذي حُمل عليه الوهم .
  • تخريج الحديث لبيان من تابع الراوي عن الشيخ الواهم، وتوضيح وجوه الاختلاف إن وُجدت .
  • الحكم على الرواة نقلاً عن «تقريب التهذيب» لابن حجر، مع الاقتصار على عزو الراوي إلى الشيخين دون بقية أصحاب الكتب الستة لكون الكتاب خاصاً برجالهما .
  • حشد نصوص الأئمة النقاد المتقدمين بعباراتهم، والاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما تجنباً لتضخم الحواشي .
  • تعليل الوهم ببيان سببه متى تبيّن، مع الإشارة إلى أن غالب الأوهام مرجعها إلى التحديث حفظاً من غير كتاب .
  • التنبيه على الاستدلالات الفقهية والحديثية المبنية على الأحاديث التي وقع فيها الوهم، مع بيان عدم صلاحيتها للاحتجاج .
  • إلحاق جداول وملخصات ختامية في نهاية أبواب الرواة تبين رقم الحديث، وشيخ الراوي، وموطن الوهم، والوجه الصحيح المقابل له .

الطبع والنشر

صدر الكتاب في طبعته الأولى سنة 1436 هـ عن دار ابن حزم في بيروت .

تم تحديث الإجابة