أوضح التفاسير
- توفي المؤلف
- 1402 هـ
- الطبعات
- المطبعة المصرية ومكتبتها
أوضح التفاسير هو كتاب في تفسير القرآن، ألّفه الكاتب المصري محمد محمد عبد اللطيف المعروف بـ «ابن الخطيب» (ت. 1402 هـ / 1982 م)، قصد فيه تقديم تفسير موجز وميسر لمعاني القرآن الكريم .
دوافع التأليف
بيّن المؤلف في مقدمته أنه كان منذ صغره شغوفاً بمطالعة كتب المفسرين ومناقشة الأدباء والعلماء فيما يجده في بعض التفاسير، ثم دفعه إلحاح بعض معارفه إلى الشروع في تأليف تفسير وجيز للقرآن . وكان غرضه منه تبسيط معاني الآيات للقارئ ليغنيه عن الرجوع إلى المطولات والموسوعات التفسيرية .
منهج الكتاب
اعتمد المؤلف في كتابة تفسيره على تلاوة المصحف مع مراجعة المعاجم وكتب اللغة المعتمدة لشرح مفرداته، وعرض آراء كبار المفسرين واستخلاص زبدتها . وتلخصت معالم منهجه في الآتي:
- تجنب الخوض في المباحث الإعرابية وتصريف الألفاظ وتأويلاتها المتكلفة، والتركيز على إبانة المعنى وحل الإشكالات .
- تنقية التفسير مما يرى أنه من الإسرائيليات والأقاويل الباطلة، ومراعاة عصمة الأنبياء والملائكة .
- التنبيه على الأحكام الشرعية ومقارنتها بما يعادلها من القوانين الوضعية .
- التوسع في الاستدلال والرد في المواضع والآيات التي أثار حولها المبشرون شبهات .
- التوقف في بضعة مواضع لم يجد فيها تفسيراً يطمئن إليه من أقوال المتقدمين أو المتأخرين فتركها دون جزم .
وقد عاد المؤلف لاحقاً إلى أصول كتابه فزاد فيها إيضاحات وتوسعات، لاسيما في طبعته السادسة .
النشر والاستقبال
صدر التفسير في مجلد واحد، وتعددت طبعاته لدى المطبعة المصرية ومكتبتها بـالقاهرة، منها الطبعة السادسة الصادرة في رمضان 1383 هـ (فبراير 1964 م)، ثم أعقبتها الطبعة السابعة .
أدرجه الباحث فهد الرومي في دراسته للتفاسير المعاصرة ضمن مصنفات من نُسبوا للتصوف مع تقريره خلو التفسير من أي نزعة صوفية بحسب قراءته . كما كان التفسير محلاً لبعض الاستفسارات الفقهية والعقدية الموجهة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، ومن ذلك تعليقه على قوله تعالى في سورة الكهف: لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ؛ حيث بينت اللجنة في فتواها حكم اتخاذ المساجد على القبور في الشريعة الإسلامية استناداً إلى الأحاديث النبوية .
تم تحديث الإجابة