أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار عمار للنشر

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء هو مؤلف في علوم الحديث والفقه المقارن للباحث العراقي الدكتور ماهر الفحل (ماهر ياسين فحل المولى)، يبحث فيه أثر تعليل الأحاديث النبوية واختلاف وجوه نقدها في تباين آراء الفقهاء وأحكامهم الاستنباطية .

أصل الكتاب ونشره

أصل الكتاب رسالة علمية نال بها الباحث درجة الماجستير في العلوم الإسلامية (تخصص الفقه المقارن) من قسم الفقه وأصوله في جامعة صدام للعلوم الإسلامية، تحت إشراف الأستاذ الدكتور هاشم جميل عبد الله عام 1420 هـ / 1999 م . وقد صدرت طبعته الأولى عن دار عمار في عمان بـالأردن عام 1420 هـ / 2000 م .

موضوع الكتاب ومنهجه

انطلق المؤلف من الربط والتكامل بين علم الحديث وعلم الفقه؛ حيث اعتبر أن الفقه ثمرة للحديث النبوي الذي يمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي المفسر لـالقرآن الكريم والمستقل ببعض الأحكام، مستشهدًا بقوله تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ . واستهدف الكتاب حصر العلل المعتمدة لدى المحدثين في رد الأخبار، إلى جانب المسالك المشابهة لها عند الفقهاء التي يتخذونها مانعًا من العمل بالحديث واستنباط الأحكام منه—كرد الحديث لمخالفته القياس، أو عمل أهل المدينة المنورة، أو القواعد العامة، أو مخالفة فتوى راويه—ودراسة أثر ذلك تطبيقياً في المسائل الخلافية بين الفقهاء .

اعتمد الباحث في تخريج الأحاديث استقصاء الطرق من كتب الحديث المعتمدة؛ معزوّة في صحيح البخاري إلى الطبعة الأميرية المصورة برقم الفتح بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، وفي صحيح مسلم إلى الطبعة الإستانبولية وترقيم عبد الباقي، مع بيان درجات الأحاديث بالاستئناس بأقوال الأئمة المتقدمين، وإيراد تراجم للأعلام المؤثرين في الإسناد في الحواشي، وإلحاق تراجم سائر الرواة بملحق خاص .

هيكل الكتاب

قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى أربعة فصول رئيسة، أتبعها بخاتمة لأهم النتائج وملحق للتراجم وفهارس فنية :

  • الفصل الأول (ماهية العلة وقضايا أخرى تتعلق بها): واشتمل على ستة مباحث تناولت تعريف العلة لغة واصطلاحاً، ونموذجاً تطبيقياً، وأسباب التعليل، وأقسام العلة بحسب محلها وقدحها، وما يرفع العلة ويزيلها، وأهمية علم العلل .
  • الفصل الثاني (علل السند): تضمن تمهيداً حول تعريف الإسناد وأهميته، وأربعة مباحث: الانقطاع بأنواعه، وتضعيف الراوي، وتفرد الراوي، وإنكار الأصل لرواية الفرع .
  • الفصل الثالث (علل المتن): وتضمن سبعة مباحث ناقشت الإعلال بالتعارض، والإعلال بالشك، والإعلال بكون خبر الآحاد مما تعم به البلوى، ومخالفته لفتوى الصحابي الراوي، ومخالفته للقياس، ومخالفته لعمل أو إجماع أهل المدينة، ومخالفته للقواعد العامة .
  • الفصل الرابع (العلل المشتركة الواقعة في الإسناد والمتن): واشتمل على خمسة مباحث في الإعلال بالاضطراب والاختلاف (في السند والمتن)، والإعلال بزيادة الثقة، والشذوذ، والإدراج، والإعلال بالخطأ وما شاكله .

تم تحديث الإجابة