آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد

توفي المؤلف
1435 هـ
الطبعات
دار الكتاب والسنة

آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد مصنَّف في العقيدة الإسلامية من تأليف مدحت بن الحسن آل فراج (ت. 1435 هـ)، يبحث في دلائل التوحيد ومسائل إقامة الحجة، وأثرها في أحكام الشرك والعذر والمؤاخذة .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتمحور الكتاب حول إثبات حجج الله القائمة على خلقه في وجوب إفراده بالعبادة وبطلان الشرك، والمتمثلة في الميثاق والفطرة والعقل والآيات الكونية . ويقرر المؤلف أن اسم الشرك والذم عليه يثبت لمن عبد غير الله ولو كان جاهلًا وقبل ورود الخطاب السمعي، لمخالفته ما رُكّز في العقول والفطر، غير أن استحقاق العذاب الأخروي وتوقيع العقوبة موقوفان على إرسال الرسل وبلوغ الحجة الرسالية إزاحةً لعلل المكلفين .

محتوى الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف مادته إلى أربعة فصول رئيسة :

  • الفصل الأول: حجية الميثاق: وتناول فيه محتوى الميثاق وعلّة أخذه، وبيّن أنه حجة مستقلة في إفراد الله بالربوبية والألوهية وبطلان الإشراك، مع عموم حجيته على كافة البشر، وأنه ليس بحجة مستقلة في إيقاع العذاب دون الحجة الرسالية .
  • الفصل الثاني: حجية الفطرة: وبيّن فيه أن الفطر والإيجاد يوجبان عبادة الخالق، وأن الفطرة تبطل معاذير المشركين وتسبقها .
  • الفصل الثالث: حجية العقل: واشتمل على تقرير حسن التوحيد وقبح الشرك في العقول، وحجية الآيات الكونية، مع بحث مسألة التحسين والتقبيح العقلي للأفعال قبل ورود الشرائع وبيان مذهب أهل السنة فيها .
  • الفصل الرابع: آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد: وجاء في ثلاثة مباحث؛ خُصص الأول لبيان أن بعث الرسل إزاحة لعلل الكفار، والثاني لكون الشرك قبل البيان افتراءً وموجبًا للذم وثبوت الوصف، والثالث لوجوب التوبة والاستغفار من السيئات الواقعة قبل البيان بمجرد قيام الحجة وبلوغ الخطاب .

التقديم والطباعة

قدّم للكتاب عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، واصفًا إياه بأنه كتاب قيّم في موضوع إقامة الحجة وقطع المعذرة ونصب البراهين الدالة على التوحيد . وقد طُبع الكتاب لدى دار الكتاب والسنة بالاشتراك مع مكتبة دار الحميضي، كما صدرت طبعته الثانية عن دار أطلس الخضراء في الرياض سنة 1427 هـ .

تم تحديث الإجابة