أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند (وعنوانه الكامل: «أثر الاستشراق على المنهج العقدي الإسلامي بالهند (١٨٥٠ - ١٩٥٠) -دراسة نقدية-») أطروحة علمية أعدها الباحث سعيد أحمد بن صغير هندي لنيل درجة الدكتوراه من قسم الاستشراق في كلية الدعوة بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . يتناول الكتاب دراسة نقدية لمدى تأثير الحركة الاستشراقية الغربية ومناهجها في تحوير المنهج العقدي لدى بعض التيارات والمفكرين المسلمين في شبه القارة الهندية خلال الفترة الممتدة بين عامي ١٨٥٠ و١٩٥٠م .
موضوع الكتاب وأهدافه
ركز البحث على رصد التحول الذي أحدثه الاستشراق في النظرة إلى العقيدة الإسلامية ومعالجة مسائلها بالهند، والمقارنة بين المنهج العقدي الثابت المأثور عن السلف والمناهج المستحدثة التي تبناها المتأثرون بالغرب . وسعى المؤلف إلى بيان طبيعة المناهج الاستشراقية التي وُظفت لدراسة العقيدة، كمنهج مقارنة الأديان، والمنهج الإسقاطي، ومنهج النقد التاريخي، والمنهج العقلاني المادي، والمنهج التطوري ، وتتبع كيف أفضى تبني هذه المناهج لدى بعض الكُتاب والمدافعين عن الإسلام في الهند إلى تأويلات بعيدة في أصول الاعتقاد وظهور فرق وحركات منحرفة مثل القاديانية ومنكري السنة .
خطة الكتاب وتبويبه
انتظم الكتاب في مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة :
- التمهيد: استعرض الحركة الاستشراقية في الهند، ونشأتها وتطورها، واهتمامها بالعقيدة الإسلامية .
- الباب الأول (المنهج العقدي بين الثبات والتأثير الاستشراقي): تضمن فصلين؛ الأول في ملامح المنهج العقدي عند المسلمين (المنهج السني، والكلامي عند الأشاعرة والماتريدية، والمنهج الشيعي عند الاثني عشرية والبهرة)، والثاني في السمات الجديدة للمنهج بعد الاستشراق متناولًا مناهج المستشرقين ومناهج المتأثرين بهم .
- الباب الثاني (أثر تطبيق المنهج الجديد في المسائل العقدية ونقدها): شمل ثلاثة فصول؛ الأول في مسائل الألوهية (توحيد الذات والربوبية، والأسماء والصفات، والقضاء والقدر)، والثاني في مجالات النبوات (مفهوم النبوة والوحي، والأنبياء والمعجزات، والكتب السماوية، والرسول الخاتم)، والثالث في مسائل الغيب (مفهوم الغيب، والملائكة والجن والشياطين، والحياة البرزخية وما بعدها) .
- الباب الثالث (تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين): قُسم إلى فصلين؛ الأول في الفرق المبتدعة (البريلوية، والنيتشرية، والبرويزية منكري السنة)، والثاني في الفرقة القاديانية .
- الخاتمة: تضمنت أبرز الاستنتاجات والتوصيات، متبوعة بالفهارس الفنية الشاملة .
منهج المؤلف ومصادره
اقتصر المؤلف في حدوده الموضوعية والمكانية على حركة الاستشراق في شبه القارة الهندية وتأثيرها العقدي المنحصر في الإلهيات والنبوات والغيبيات . وقسّم مادته المرجعية إلى أربعة أقسام: المصادر التأصيلية في العقيدة والفرق، والمراجع الاستشراقية، والمراجع المتأثرة بالاستشراق، والمراجع الناقدة لمزاعم المستشرقين . ولجمع المراجع الاستشراقية وتلك المكتوبة باللغات المحلية والأجنبية، قام الباحث بثلاث رحلات علمية؛ اثنتان منها إلى الهند ورحلة واحدة إلى إنكلترا ، معتمدًا على ترجمة المصطلحات والنصوص باللغات الأردية والفارسية والإنكليزية إلى العربية .
تم تحديث الإجابة