أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان هو بحث شرعي أعدّه عبد العزيز بن فوزان بن صالح الفوزان، عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لبيان دور العلم المستمد من الكتاب والسنة في ترسيخ الأمن والوقاية من نزعات العنف والجريمة وعلاجها .

موضوع الكتاب وأهدافه

يتناول البحث مكانة الأمن بوصفه حاجةً إنسانية ومطلبًا فطريًا تتفق على أهميته المجتمعات، مبرزًا تميز التشريع الإسلامي في الجمع بين الجوانب الوقائية والتربوية المانعة من وقوع العنف ابتداءً، والجوانب الزجرية والعقابية التي تمحو آثاره وتمنع تكراره، بخلاف القوانين الوضعية والمناهج البشرية التي يغلب عليها الاقتصار على المعالجة بعد الوقوع . ويقرر المؤلف أن ضلال الخلق في الأفكار والسلوكيات يرجع في أصله إلى الجهل أو الهوى، معتبرًا الجهل أصل الضلالين والدافع الأكبر لارتكاب المعاصي أو الغلو والتطرف .

بنية الكتاب ومحتواه

انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين رئيسيين، وخاتمة تلخص النتائج :

  • التمهيد ومقدمات البحث: تناول فيهما فرضية تعلم ما تصح به الواجبات العينية، وفرضية الكفاية فيما زاد على ذلك من حاجات الأمة، مع التحذير من أدعياء العلم والمتصدرين للفتوى بغير علم، مستشهدًا بما وقع لـالخوارج الذين أُتوا من جهلهم وقلة فقههم رغم اجتهادهم في العبادة .
  • المبحث الأول (تحريم الاعتداء على النفس): استعرض فيه تحريم قتل الإنسان لنفسه أو الإلقاء بها في التهلكة لكونها أمانة وليست ملكًا لصاحبها، وتوجيه نصوص الوعيد والخلود لقاتل النفس أو الغير، إلى جانب بيان حرمة سفك دماء المعصومين من المسلمين أو غير المحاربين من أهل الذمة والعهود والمستأمنين، وتحريم الغدر بهم وتفجير مساكنهم .
  • المبحث الثاني (تحريم إنكار المنكر إذا كان يستلزم ما هو أنكر منه): قرر فيه الضوابط الشرعية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراعاة الموازنة بين المصالح والمفاسد، مؤكدًا عدم جواز استقلال آحاد الرعية بشهر السلاح والإنكار بالقوة والافتيات على ولاة الأمر لما يسببه ذلك من إثارة الفتن واختلال الأمن .
  • الخاتمة: اشتملت على ست عشرة نتيجة من أبرز ما توصل إليه البحث في معالجة جذور العنف والعدوان .

تم تحديث الإجابة