أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء

توفي المؤلف
-
الطبعات
أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء

أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء هو مؤلَّف في علم أصول الفقه وتخريج الفروع على الأصول، أعدّه الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار؛ لبيان صلة القواعد الأصولية بالفروع الفقهية وأثر تباين الأنظار الأصولية في نشأة الخلاف الفقهي وتوجيهه .

موضوع الكتاب ومنهجه

يقرر الكتاب أهمية علم أصول الفقه لمريد العلوم الشرعية، باعتباره مفتاح الفقه وبابه الذي يُوقَف من خلاله على جذور المسائل الفقهية وبدايات نشأة الخلاف بين الأئمة؛ حتى يتمكن طالب العلم من تأصيل المسائل مستندًا إلى قواعد متينة . ويؤكد المؤلف أن علم الأصول يعنى بالأدلة الإجمالية، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد، وكيفية تنزيل الأحكام على الواقع .

وينطلق الكتاب من قاعدة أصولية يوردها مفادها أن «الفقيه العاري عن الأصول ليس بفقيه بل هو مقلد»، مميزًا بين المقلد الذي يحفظ الأقوال المجردة دون دراية بمأخذ الاستدلال، وبين المجتهد أو طالب العلم الذي يفهم القول مقرونًا بدليله وطريقة استنباطه .

محاور الكتاب ومضامينه

يتناول الكتاب جملة من المباحث الأصولية التي يتفرع عنها الاختلاف في الأحكام التطبيقية، ومنها:

  • أسباب الخلاف المتعلقة بالنصوص والأدلة: يعرض فيه لأثر الاختلاف في القراءات القرآنية، وكذلك أثر الشك في ثبوت الحديث أو عدم ثبوته وصحته في تباين أقوال الفقهاء، ممثلًا لذلك بمسألة تيمم الجنب واختلاف الصحابة فيها بناءً على ثبوت الرواية وتذكرها .
  • مسالك الاستنباط وفهم النصوص: يوضح طرائق استخراج الأحكام من النصوص الشرعية ومسالك الأقيسة، كقياس الأولى، مع التأكيد على ضرورة الجمع بين فقه الحديث وضبط سنده ومراعاة تنزيل الأحكام على الواقع المعاش .

تم تحديث الإجابة