أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها
- توفي المؤلف
- 1378 هـ
- الطبعات
- أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها
أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها هو مصنَّف للشيخ محمد حامد الفقي (ت. 1378 هـ / 1959 م)، رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر ومؤسسها، يبيّن فيه حقيقة دعوة محمد بن عبد الوهاب وأثرها الديني والعمراني، ويدحض المفتريات المنسوبة إليها .
سياق التأليف والطباعة
ألقى الفقي مادة الكتاب في الأصل محاضراتٍ ومحادثات في نادي جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر، وفرغ من تدوين مقدمته في العاشر من ذي القعدة سنة 1354 هـ / 1936 م . وطُبع الكتاب للمرة الأولى في العام نفسه (1354 هـ) في القاهرة عن مطبعة النهضة بشارع عبد العزيز .
موضوع الكتاب ومحتواه
كتب الفقي المصنَّف بوصفه نبذة في بيان حقيقة الدعوة وأنصارها وإزاحة الأوهام وإبطال الأكاذيب التي نُسجت حولها نتيجة تخبّط الناس في شأنها .
تناول الكتاب عدة قضايا ومحاور أساسية، من أبرزها:
- مناقشة التسمية: نبّه المؤلف إلى أن إطلاق لفظ «الوهابية» جاء على غير القياس العربي؛ إذ كان الأصل أن تُنسب إلى صاحبها فيُقال «المحمدية»، موضحًا أن أهل نجد لا يستعملون هذا اللقب، بل ينتسبون في المذهب والعقيدة إلى الحنابلة .
- حقيقة المنهج العقدي: أكد أن محمد بن عبد الوهاب لم يأت بمذهب جديد أو يخترع علمًا خارجًا عما كان عليه السلف الصالح، وإنما تركّزت دعوته على إحياء الدين وإرجاع الناس إلى ما قرره القرآن في إفراد الله بالعبادة والألوهية ونبذ الشركيات، وإثبات الأسماء والصفات بلا تحريف ولا تأويل ولا تمثيل .
- الاستدلال بنصوص أئمة الدعوة: دعم المؤلف مباحثه بنقول واقتباسات من مؤلفات محمد بن عبد الوهاب لبيان طبيعتها الإصلاحية والتجديدية .
الاستقبال والتقويم
عُدّ الكتاب من المصنفات المختصرة المهمة التي أعدّها علماء الأزهر للتعريف بحقيقة الدعوة السلفية في الجزيرة العربية . وقد أُخذ على الكتاب عدم تضمين المؤلف فيه قائمة بالمراجع العلمية التي اعتمد عليها أثناء تحريره . واعتنى بالرجوع إلى الكتاب بعض المستشرقين والباحثين الغربيين؛ حيث أدرجه المستشرق الفرنسي هنري لاوست ضمن قائمة مراجعه في مقالته عن «ابن عبد الوهاب» في «دائرة المعارف الإسلامية» .
تم تحديث الإجابة