أسماء جبال تهامة وسكانها - ضمن نوادر المخطوطات

توفي المؤلف
275 هـ
الطبعات
شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده

أسماء جبال تهامة وسكانها (وعنوانه الكامل: «كتاب أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى وما ينبت عليها من الأشجار وما فيها من المياه») هو رسالة جغرافية أملاها الأعرابي عرام بن الأصبغ السلمي (ت. نحو 275 هـ)، تصف جبال إقليمي تهامة والحجاز وقراهما ومياههما ونباتهما ومواطن القبائل فيهما .

الرواية ونسبة الكتاب

وصل نص الكتاب برواية القاضي أبي سعيد السيرافي، عن أبي محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، عن ابن أبي سعد الوراق (عبد الله بن عمرو)، عن أبي الأشعث عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك الكندي، عن عرام بن الأصبغ السلمي إملاءً . وله طريق رواية أخرى نقلها أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم عن كتاب أبي عبيد الله عمرو بن بشر السكوني، عن أبي الأشعث الكندي عن عرام، وقد تضمنت رواية السكوني زيادات وتعليقات أضافها على أصل النص . ونُسب الكتاب في بعض المصادر إلى راويه أبي الأشعث الكندي أو إلى السكوني، في حين لم يذكره ياقوت الحموي في مقدمة معجم البلدان منسوباً لعرام، لكنه اعتمد عليه ونسب نصوصه إلى عرام في مواضع متفرقة من صلب معجمه .

محتوى الكتاب وبنيته

يبدأ الكتاب بذكر جبال تهامة، مستهلاً بجبل «رضوى» قرب ينبع وبحذائه «عزور»، مع بيان المسافات وطرق السير ومنابت الأشجار كالشوحط والقرظ والرنف والضهياء، ووصف المياه والأوشال والآبار . وعلى الرغم من تخصيص العنوان لتهامة، فإن مادتها تستغرق نحو ثلاثة أخماس النص، ليعقد المؤلف بعدها فصلاً بعنوان «حد الحجاز»، يتناول فيه القرى والجبال والمناهل المحيطة بـالمدينة المنورة (مثل بطن نخل والطرف والأسود وحزم بني عوال)، وتختتم المخطوطة بعبارة «تم كتاب أسماء جبال مكة والمدينة وما يتصل بها» .

المخطوط والنشرات

حُفظت الرسالة ضمن مجموع يضم سبعاً وعشرين رسالة في «الخزانة السعيدية» بـحيدر آباد في الهند، كُتب سنة 786 هـ بخط محمد بن علي، ووقع نص كتاب عرام فيها بين الصفحتين 151 و159 في تسع صفحات شابتها تصحيفات وتحريفات كثيرة .

نُشر الكتاب لأول مرة بعناية العلامة عبد العزيز الميمني الراجكوتي بعد تصحيحه بمقارنته مع النقول الواردة في معجمي البكري وياقوت، ونُشر في مجلة الكلية الشرقية بـلاهور سنة 1942 م . ثم حققه عبد السلام محمد هارون وطبعه مستقلاً في مصر سنة 1373 هـ بالاعتماد على نسخ منقولة عن أصل الهند زودّه بها الشيخ سليمان الصنيع والسيد محمد نصيف وعبد الرحمن بن يحيى اليماني . وأعاد عبد السلام هارون نشره ضمن مجموعته «نوادر المخطوطات» (المجموعة الثامنة من المجلد الثاني) بنشرة مستدركة، أضاف فيها تصحيحات وتعليقات للشيخ حمد الجاسر، وعقد مقارنة بين طبعته ونشرة الميمني، وأثبت فيها أرقام صفحات المخطوط وفهارس للنبات والحيوان .

تم تحديث الإجابة