أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات
- توفي المؤلف
- 245 هـ
- الطبعات
- شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء كتاب في الأخبار والتراجم، صنعه الإخباري والنسابة أبو جعفر محمد بن حبيب (ت. 245 هـ / 860 م)، جمع فيه أخبار من ماتوا غيلة أو قُتلوا من سادات العرب وفرسانهم وشعرائهم في الجاهلية والإسلام .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب تراجم وسياقات مقتل طائفة من أعيان العرب وشعرائهم؛ حيث قصد المؤلف بـ«المغتالين» من لقوا مصارعهم بأيدي غيرهم بصور شتى، كالطعن، والضرب، والخنق، ودسّ السموم، وغيرها من أسباب الغيلة . واستعمل لفظ «الأشراف» بمعناه اللغوي والتاريخي المتقدم ليشمل سادات القوم ووجهاءهم في عصري الجاهلية والإسلام على حد سواء .
ويتألف العمل من شقين متصلين:
- الشق الأول: «أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام» .
- الشق الثاني: «أسماء من قتل من الشعراء» .
وقد دلت إحالات ابن حبيب الداخلية في ثنايا نصه على وحدة الكتاب وترابط قسميه، إذ يحيل في تراجم الشعراء إلى ما أورده في القسم الأول بعبارات مثل: «وقد مرّ حديثه في المغتالين» أو «وقد كتبناه في أشراف المغتالين» .
تسمية الكتاب وتوثيقه
عُرف الكتاب في المصادر القديمة بعدة تسميات؛ فقد أورده ابن النديم وتابعه ياقوت الحموي وصاحب «كشف الظنون» باسم «مقاتل الفرسان» . وأما عبد القادر البغدادي في خزانة الأدب، فقد استشهد به وسماه تارة «كتاب المقتولين غيلة»، وتارة «كتاب أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام»، و«كتاب المغتالين»، كما سمى شقه الآخر «كتاب من قتل من الشعراء» ونقل منه نصوصاً في مقتل عدد من الشعراء .
نشره وتحقيقه
حُقق الكتاب ونُشر لأول مرة بعناية الأستاذ عبد السلام هارون، حيث أخرجه ضمن مجموعته «نوادر المخطوطات» (المجموعة السادسة، المجلد الثاني) . وجاء نشره اعتماداً على مخطوطة تضمنت مجموعة من رسائل ابن حبيب في تراجم الشعراء وألقابهم ومغازيهم .
تم تحديث الإجابة