أشراط الساعة - الوابل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
أشراط الساعة هو كتاب في العقيدة الإسلامية من تأليف يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل، يبحث في أمارات يوم القيامة الصغرى والكبرى وأدلتها من القرآن والسنة وموقف أهل السنة والجماعة منها .
أصل الكتاب ونشره
أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في فرع العقيدة بـكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة أم القرى بـمكة المكرمة، ونال عنها درجة الماجستير بتقدير ممتاز في شهر محرم سنة 1404 هـ . صدرت طبعته الأولى سنة 1409 هـ / 1989 م عن دار ابن الجوزي، ونُشر أيضًا لدى دار طيبة بالرياض في مجلد واحد، ثم توالت طبعاته .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف أن دافعه لتأليف الكتاب هو التصدي لإنكار وتأويل بعض الكُتاب المعاصرين لأحاديث المغيبات وأشراط الساعة، إضافة إلى رغبته في تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة؛ إذ رأى أن بعض المؤلفات التراثية، ككتاب «الفتن» لـنعيم بن حماد و«النهاية في الفتن والملاحم» لـابن كثير، جمعت الروايات دون التزام تخريجها وبيان درجتها صحة وضعفًا إلا نادرًا .
اعتمد المؤلف في منهجه على الاستدلال بما صح وثبت من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، وشرح الألفاظ الغريبة وتحديد المواضع الجغرافية الواردة في الأحاديث، ونقل شروح العلماء، مع الرد على منكري الأشراط أو متأوليها بتأويلات رمزية تصرفها عن حقائقها الغيبية .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب إلى تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة:
- التمهيد: تناول فيه أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره السلوكي، وأسماء القيامة في القرآن، وحجية خبر الآحاد في مسائل الاعتقاد ردًا على من ينكر الاحتجاج به، وإخبار النبي ﷺ بالغيوب المستقبلة، واختصاص الله تعالى بعلم وقت الساعة والرد على محاولات تحديد عمر الدنيا، ودلائل قرب قيام الساعة .
- الباب الأول (أشراط الساعة الصغرى): اشتمل على تعريف الشرط والساعة لغة واصطلاحًا (الساعة الصغرى والوسطى والكبرى)، وبيان أقسام الأشراط من حيث وقوعها وتتابعها، ثم سرد العلامات الصغرى الثابتة، والتي بلغت سبعًا وخمسين علامة؛ كبعثة النبي ﷺ وموته، وفتح بيت المقدس، وطاعون عمواس، وظهور الفتن، وقبض العلم، وتطاول الحفاة العُراة في البنيان، وعودة أرض العرب مروجًا وأنهارًا، وقتال الروم وفتح القسطنطينية، وهدم الكعبة على يد الحبشة، والريح التي تقبض أرواح المؤمنين .
- الباب الثاني (أشراط الساعة الكبرى): تضمّن مبحثين تمهيديين عن ترتيب الأشراط الكبرى وتتابعها، يليهما تسعة فصول مخصصة للعلامات العظمى: ظهور المهدي (مع إثبات تواتر أحاديثه والرد على منكريه)، والمسيح الدجال، ونزول عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، والخسوفات الثلاثة، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، ودابة الأرض، والنار التي تسوق الناس وتحشرهم .
- الخاتمة: أوجزت أهم نتائج البحث وثمراته العقدية في تقرير ثبوت الغيبيات بالخبر الصحيح .
مكانة الكتاب
اعتُمد الكتاب مرجعًا معاصرًا متخصصًا في مباحث اليوم الآخر وأشراط الساعة، وحظي بإحالة الباحثين والمفتين إليه في مسائل الفتن والملاحم وأشراط القيامة .
تم تحديث الإجابة