عشائر العراق

توفي المؤلف
1391 هـ
الطبعات
عشائر العراق

عشائر العراق مصنف موسوعي في الأنساب والتاريخ الاجتماعي، ألّفه المؤرخ والمحامي العراقي عباس العزاوي (ت. 1391 هـ / 1971 م)، لتدوين أنساب القبائل وسكان البادية والأرياف في العراق وتفرعاتهم ومواطن سكناهم وأعرافهم وآدابهم وتاريخهم القديم والحديث .

موضوع الكتاب وأقسامه

قسّم المؤلف مادته وفق نمط المعيشة والتقسيمات القومية والنسبية في العراق، حيث يرى أن سكان البلاد يستمدون قوامهم التاريخي والاجتماعي أساسًا من رافدين هما العرب والكرد . وتوزع الكتاب على عدة مجلدات:

  • المجلد الأول (العشائر البدوية): تناول فيه قبائل البادية الرحل وأحوالها القديمة والحديثة، وأسس التنظيم الاجتماعي للأسرة والفخذ والعشيرة، وأساليب الغزو والغارات، ومسائل إصلاح إدارة البدو .
  • المجلد الثاني (العشائر الكردية): خُصص لبحث أصول العشائر الكردية وتفرعاتها ومواطن سكناها وتاريخها، وفروعها الكبرى كالكرمانج واللور والكلهر والكوران، وما يلحق بها كطوائف قره أولوس في لواء ديالى، وتوزيع الكرد في الألوية المختلفة كـالديوانية وسائر الأنحاء .
  • المجلد الثالث (العشائر الريفية القحطانية): خُصص لدراسة القبائل القحطانية والحميرية المستقرة في الأرياف، وفي مقدمتها القبائل الزبيدية والطائية (مثل العبيد والجبور والدليم والعزة والبو سلطان والجحيش) .
  • المجلد الرابع (العشائر الريفية العدنانية): اشتمل على تفصيل عشائر المنتفق وربيعة وما يتصل بهما، وعشائر بني كعب وقيس وتميم وعبادة، وبني هاشم والسادة الموسوية والحسينية، وسائر الفروع العدنانية، فضلًا عن إيراد ما وصفه بـ«العشائر المتحيرة» التي لم يجزم بردها إلى أحد الجذمين القحطاني أو العدناني .

منهجه ومصادره

اعتمد العزاوي في تأليفه على المزاوجة بين النصوص التاريخية والمشاهدات الميدانية والاتصال المباشر برؤساء العشائر وأفرادها، معتبرًا أن معرفة شؤون القبائل لا تكتمل إلا بآدابها ونفوسها وأعرافها المتوارثة . وعُني بتدوين الأدب الشعبي لكل قبيلة؛ كالشعر والقصيد والعتابة والركبانيات والحداء والمير، مستدلًا بها على وقائعها وطبائعها .

واستند في تحرير أنساب العشائر وتاريخها إلى طائفة واسعة من المصادر والمخطوطات والدراسات الحديثة، من أبرزها:

  • مخطوطات كتب الأنساب؛ كشرح منظومة «عمود النسب» للشيخ أحمد البدوي الشنقيطي بشرح محمود شكري الآلوسي، وكتاب «مجمع الأنساب» لابن قدامة، و«كتاب الأمكنة» للغدة .
  • المصنفات التاريخية والبلدانية؛ ككتاب «الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر» لـمحمد بن حمد البسام، و«رحلة المنشي البغدادي»، و«معجم البلدان» .
  • الدراسات العصرية والمجلات؛ مثل كتاب «البدو» للمستشرق ماكس فون أوبنهايم وفيرنر كاسكل، وكتاب «عامان في الفرات الأوسط» لعبد الجبار فارس، و«موجز تاريخ عشائر العمارة» لمحمد الباقر الجلالي، ومقالات مجلة «لغة العرب» التي أصدرها الأب أنستاس الكرملي في بغداد .

تم تحديث الإجابة