أمالي ابن الشجري
- توفي المؤلف
- 542 هـ
- الطبعات
- ت الطناحي
أمالي ابن الشجري هو مصنَّف في النحو واللغة والأدب، أملى مجالسَه النحويُّ والأديب أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد الحسني العلوي، المعروف بـابن الشجري (المتوفى سنة 542 هـ / 1148 م؛ ووقع في كشف الظنون سنة 572 هـ) .
التأليف وموضوع الكتاب
جمع المصنِّف في هذه الأمالي بين علوم النحو والصرف وفقه اللغة، ممتزجةً بالشعر والأدب والأخبار وشواهد التفسير؛ إذ لم يقصرها على المباحث النحوية الخالصة بل قرنها بالأدب واللغة وأشعار العرب . وقد أملى الكتاب على تلاميذه تدريجياً، وفَرَغ من إملاء المجلس التاسع عشر منه في السابع عشر من رجب سنة 524 هـ .
بنية الكتاب ومنهجه
يتألف الكتاب من أربعة وثمانين مجلساً . ويقوم منهجه الغالب على اختيار أبيات شعرية مشكلة الإعراب، ثم الإسهاب في بيان وجوه إعرابها المحتملة، وعرض آراء النحاة ومناقشتها وتوجيهها، مع تفسير الألفاظ الغريبة وبيان اشتقاقها، والاستشهاد بآيات القرآن الكريم وشواهد الشعر وكلام العرب .
وقد يخرج المصنّف عن هذا النمط ليفرد مجلساً بأكمله لمسألة نحوية أو لغوية معينة؛ كعقده المجلس الأول لمسائل نحوية منها تعليل بناء ما قبل ياء المتكلم على الكسر، وتخصيصه المجلس الثاني لمباحث التثنية والجمع وفلسفتهما وأقسامهما، أو يبدأ بإيراد خبر من أخبار العرب وأيامهم ثم يستطرد منه إلى فوائد في اللغة والإعراب . وختم ابن الشجري أماليه بمجلس قصره على أبيات من شعر المتنبي، فتكلم على معانيها وإعرابها، وأورد ما ذكره شُرّاح ديوانه وزاد عليه من عنده .
الاستقبال والردود
نال الكتاب مكانة بين كتب الأمالي اللغوية لاشتماله على فوائد جمة في الأدب والعربية . ولما فرغ ابن الشجري من إملائه، قصده النحويُّ أبو محمد ابن الخشاب ملتمساً أن يسمعه عليه فلم يجبه إلى ذلك؛ فصنف ابن الخشاب كتاباً تعقّب فيه مواضع من الأمالي وردّ عليه فيها . فاطلع ابن الشجري على تعقباته وصنف كتاباً سماه «الانتصار» رد فيه على ابن الخشاب وبيّن ما رآه وجوه غلط عنده .
الطبعات
طُبع الكتاب قديماً بعنوان «الأمالي الشجرية» في حيدر آباد الدكن بالهند سنة 1349 هـ في مجلدين ، كما طُبع في القاهرة وبيروت . وحققه الدكتور محمود محمد الطناحي وصدر في ثلاثة أجزاء عن مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة 1413 هـ / 1992 م .
تم تحديث الإجابة