ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه - ضمن نوادر المخطوطات
- توفي المؤلف
- 245 هـ
- الطبعات
- شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده
ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه رسالة في أنساب الشعراء وألقابهم، صنّفها اللغوي النسابة أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي (ت 245 هـ / 859 م)، وتتناول ضبط ألقاب شعراء الجاهلية والإسلام وبيان من نُسب منهم إلى أمه .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُورد الكتاب أسماء الشعراء الذين غلبت عليهم الألقاب أو عُرفوا بأمهاتهم وجداتهم، مع إيراد أنسابهم وتفسير معاني ألقابهم وعللها؛ فيذكر الأبيات الشعرية أو الوقائع التي كانت سببًا في لحوق اللقب بالشاعر، مثل من لُقّب لبيت قاله .
سلك ابن حبيب في ترتيب مادة الكتاب تبويبًا قبليًا بحسب البطون والعمائر العربية؛ فبدأ بذكر شعراء قريش كبني سهم، ثم هذيل، وبني كنانة، ثم قبائل طابخة كبني تميم وفروعها من بني دارم وبني يربوع، يليهم شعراء قيس عيلان، مع تخصيص فقرات لمن نُسب من كل قبيلة إلى أمه .
التسمية في المصادر
لم يُذكر الكتاب بهذا الاسم المركب في المصادر الببليوغرافية القديمة، وإنما أورد ابن النديم وياقوت الحموي ضمن مؤلفات ابن حبيب كتابًا بعنوان «من سمى ببيت قاله» . ورأى محقق الكتاب عبد السلام هارون أن العنوانين مترادفان ولا يتعارضان؛ لأن تسمية الشاعر ببيت قاله هي نوع من الألقاب، فضلًا عن اشتمال أواخر الرسالة على تعليلات لمن لُقّب ببيت من شعره .
النشر والتحقيق
وصلت الرسالة ضمن مجموع خطي يضم عدة رسائل لابن حبيب، وحُققت بالاعتماد على نسختين خطيتين: الأولى من مكتبة عاشر أفندي (رمزها: أ)، والثانية من مكتبة محمد محمود بن التلاميد التركزي الشنقيطي (رمزها: ب) .
نشر الرسالة عبد السلام هارون مستقلة ضمن المجلد الثاني من سلسلة «نوادر المخطوطات» سنة 1374 هـ / 1954 م، وصدرت عن مكتبة الخانجي بالقاهرة ومكتبة المثنى ببغداد، ثم أُعيدت طباعتها تباعًا في طبعات السلسلة اللاحقة .
تم تحديث الإجابة