ألفية ابن مالك منهجها وشروحها

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ألفية ابن مالك منهجها وشروحها بحثٌ ودراسة ببليوغرافية وتحليلية من تأليف الدكتور غريب عبد المجيد نافع، أستاذ اللغويات في مرحلة الدراسات العليا، خُصص لدراسة نظم «الخلاصة» المشهور بـ«ألفية ابن مالك» وبيان منهجه واستقصاء شروحه وحواشيه عبر التاريخ .

محتوى الكتاب ومباحثه

استهلّ الباحث عمله بالترجمة لناظم الألفية ابن مالك (598–672 هـ)، مستعرضًا نشأته بمدينة جيّان في الأندلس، وانتقاله إلى مصر وتحوله فيها من المذهب المالكي إلى المذهب الشافعي، ثم رحلته إلى الحجاز للحج، واستقراره في بلاد الشام حيث تنقل بين حلب وحماة ودمشق وتصدر فيها للتدريس حتى وفاته يوم الأربعاء الثاني عشر من شعبان سنة 672 هـ . وتناول البحث أسباب تميز المنظومة وسرعة استحضار القواعد من خلالها، مورِدًا نماذج من ثناء العلماء والشعراء عليها، ومنهم ابن المجراد السلاوي (ت 819 هـ) وبعض شعراء المغرب .

وتطرق العمل إلى العناية الاستشراقية بالألفية وترجمتها إلى اللغات الأوروبية، مشيرًا إلى نشرها وترجمتها إلى الألمانية على يد المستشرق الألماني فردريخ ديتريشي (طبعت ببرلين سنة 1852 م)، ونقلها إلى الإيطالية على يد المستشرق إنريكو فيتو (طبعت ببيروت سنة 1898 م) .

منهج حصر الشروح والحواشي

بيّن المؤلف أن شروح الألفية تجاوزت المئة بكثير، وقلّ أن يخلو شرح منها من حاشية أو تعليق . واعتمد في استقصاء الشروح والحواشي والتقريرات على استقراء المطبوعات والمخطوطات وفهارس التراث الموثوقة، مرتّبًا إياها ترتيبًا زمنيًا مع وصف كل عمل وبيان منهجه والتنبيه على مصادره؛ وافتتح ذلك بذكر شرح «بلغة ذوي الخصاصة في شرح الخلاصة» المنسوب لابن مالك نفسه، ثم شرح «الدرة المضية في شرح الألفية» لابنه ابن الناظم (المتوفى سنة 686 هـ) الذي فرغ من تأليفه في محرم سنة 676 هـ، متتبعًا بعدهما سائر الشروح والحواشي النحوية والصرفية التي وُضعت على النظم .

النشر

نُشر هذا العمل في صورة حلقات وبحوث علمية متسلسلة في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

تم تحديث الإجابة