الوجيز في إيضاح قواعد الفقة الكلية

توفي المؤلف
1446 هـ
الطبعات
مؤسسة الرسالة العالمية

الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية مؤلَّف في علم القواعد الفقهية للدكتور محمد صدقي بن أحمد البورنو أبي الحارث الغزي (ت. 1446 هـ / 2024 م)، جمع فيه القواعد الفقهية الكلية والفرعية وشرحها بأسلوب مقارن بين المذاهب الفقهية .

دواعي التأليف وسياقه

تعود نشأة الكتاب إلى سنة 1400 هـ حين اقترح قسم أصول الفقه بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بـالرياض إدراج مادة القواعد الفقهية ضمن مقررات الكلية، وأُسند إلى المؤلف وضع منهجها وتدريسها . وصنّف المؤلف هذا الكتاب ليكون مرجعاً ميسراً بين أيدي طلاب الكليات الشرعية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، بعد أن تبنت كليات شريعة أخرى المنهج نفسه في تدريس هذا العلم . وكان هذا المصنَّف تمهيداً ونواةً لمشروعه اللاحق الأوسع: موسوعة القواعد الفقهية .

محتوى الكتاب وهيكله

يشتمل الكتاب على نحو مئة وثمانين قاعدة فقهية كلية وفرعية مستخلصة من مصنفات القواعد في مختلف المذاهب الفقهية ، وجاء مرتباً في قسمين رئيسيين:

  • القسم الأول (المقدمات والمبادئ): خُصص للمدخل النظري، وتناول فيه المؤلف المعنى اللغوي والاصطلاحي للقاعدة الفقهية، والفروق بين القواعد الفقهية والقواعد الأصولية والضوابط الفقهية، وتاريخ تدوين القواعد، وتقسيم القواعد من حيث السعة والشمول والاتفاق .
  • القسم الثاني (المقاصد: القواعد الفقهية وشرحها): تناول فيه صلب القواعد، وبدأه بالنوع الأول وهو القواعد الكلية الكبرى الست وما يتفرع عنها: (الأمور بمقاصدها أو إنما الأعمال بالنيات، واليقين لا يزول بالشك، والمشقة تجلب التيسير، ولا ضرر ولا ضرار أو الضرر يزال، والعادة محكمة، وإعمال الكلام أولى من إهماله)، ثم أتبعها بالقواعد الكلية الأخرى .

منهجه العلمي

اعتمد المؤلف في تناول كل قاعدة مسلكاً إيضاحياً موجزاً؛ فيبدأ ببيان معنى القاعدة في اللغة والاصطلاح الفقهي، ثم يذكر أصلها ودليلها الصريح من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو المعقول إن وُجد . ولم يحصر التمثيل لفروع القواعد وتطبيقاتها في مذهب فقهي واحد، بل أورد المسائل من مختلف المذاهب مع عقد المقارنة وبيان مواضع الخلاف الفقهي فيها .

الطبعات والتداول

طُبع الكتاب للمرة الأولى سنة 1404 هـ بمؤسسة الرسالة في بيروت ، ثم توالت طبعاته؛ فصدرت طبعته الثانية سنة 1410 هـ بالرياض (عن مكتبة المعارف ومكتبة التوبة) ، وظهرت الطبعة الثالثة سنة 1415 هـ / 1994 م بمكتبة التوبة بالرياض ، وصدرت الطبعة الخامسة سنة 1419 هـ / 1998 م عن مؤسسة الرسالة في بيروت ، وتلقاه الدارسون والمشتغلون بالفقه بالقبول والاعتناء .

تم تحديث الإجابة