الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة العلوم والحكم
الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز مصنَّف وبحث تخصصي في علوم القرآن والتجويد، ألّفه الدكتور محمد بن سيدي محمد محمد الأمين، الأستاذ المشارك بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتناول فيه تحرير الحكم الشرعي للالتزام بأحكام التجويد عند تلاوة القرآن الكريم، وبيان أصوله التاريخية وضوابطه الأدائية .
دوافع التأليف ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف البحث هو التصدي لما ظهر من دعوات تنادي بالفصل بين تلاوة القرآن الكريم وتجويده، ودعوات أخرى لتجريده من رسمه وضبطه، وذلك بعد ضعف الهمم وتباعد الناس عن تلقي القرآن من أفواه المقرئين المتقنين؛ فأراد جلاء الحكم الشرعي وإبراء الذمة وحث القراء على التمسك بالتجويد .
واعتمد المؤلف في تقرير مسائله على النقل والاستشهاد بنصوص أئمة القراءات والإقراء أصحاب الأسانيد العالية، مستنداً إلى مصنفاتهم المعتمدة؛ ككتب أبي عمرو الداني، ومكي بن أبي طالب القيسي، وابن الجزري، وعلم الدين السخاوي، ويوسف بن علي الهذلي .
بنية الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف عمله إلى مقدمة، وستة مباحث رئيسة، وخاتمة :
- المقدمة: اشتملت على مدخل حول اعتناء السلف بالتجويد وبيان أسباب التأليف .
- المبحث الأول (تعريف التجويد لغة واصطلاحًا): أورد فيه تعريف التجويد في اللغة بمعناه الدال على التحسين وبلوغ الغاية في الإتقان، وفي الاصطلاح بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه وإخراجه من مخرجه الصحيح .
- المبحث الثاني (نشأة التجويد): بيّن فيه أن نشأة التجويد واكبت نزول الوحي على النبي ﷺ، مستدلاً بآيات الترتيل وأحاديث تعليم القرآن، ثم استعرض تاريخ تدوين علم التجويد وأوائل المصنفات المفردة فيه؛ كقصيدة أبي مزاحم الخاقاني، ومؤلفات السعيدي الرازي، ومكي القيسي، وأبي عمرو الداني، وابن الجزري وغيرهم .
- المبحث الثالث (عناية الأمة بالأخذ بالتجويد): فصّل فيه مفهوم الترتيل المأمور به في قوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ، وأورد أقوال الصحابة والمفسرين في ذلك، كأثر علي بن أبي طالب بأن الترتيل هو «تجويد الحروف ومعرفة الوقوف» .
- المبحث الرابع (كيف يتلقى القرآن): خُصص لبيان طرق أخذ القرآن وتلقيه مشافهة وعرضاً وسماعاً من الشيوخ الضابطين كما جرى عليه عمل سلف الأمة .
- المبحث الخامس (حكم الأخذ بالتجويد): حرر فيه المؤلف الحكم الفقهي، وخلص إلى أن تعلم أحكام التجويد النظرية فرض كفاية، في حين أن تطبيق أحكامه والعمل به حال القراءة فرض عين على القارئ سواء في الصلاة أو خارجها، وسواء كان المقروء قليلاً أو كثيراً، لثبوت إجماع الأمة على نقل القرآن وعرضه مجوداً .
- المبحث السادس (اللحن في القراءة): تناول فيه مفهوم اللحن بمعنى الخطأ والميل عن الصواب في التلاوة، مبيناً النهي عنه وقبحه في القراءة، ومستعرضاً أقسامه من جلي وخفي .
- الخاتمة: أوجز فيها المؤلف أهم النتائج التي توصل إليها البحث .
النشر
نُشر هذا البحث في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن أعدادها الدورية (العدد 114) الصادر عام 1423 هـ / 2002 م عن عمادة البحث العلمي .
تم تحديث الإجابة