الواضح في علوم القرآن

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الكلم الطيب

الواضح في علوم القرآن كتابٌ في مباحث علوم القرآن وأصول دراسته، صنّفه العالمان السوريان الدكتور مصطفى ديب البغا والشيخ محيي الدين مستو، وفرغا من تأليفه في مدينة دمشق في غرّة ذي الحجة سنة 1416 هـ (الموافق 7 أيار/مايو 1996 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب التعريف بعلوم القرآن وموضوعها وفائدتها، وتاريخ نشأتها وتدوينها عبر العصور الإسلامية من عهد النبوة والصحابة والتابعين حتى العصر الحديث . وقد توخى المؤلفان فيه اعتماد العبارة الواضحة والأسلوب السهل المعاصر، والابتعاد عن المناقشات اللفظية والخلافات الشكلية التي لا يترتب عليها كبير فائدة، ليبقى التركيز على خدمة النص القرآني وتيسير تدبره وفهمه والتسلح بالمعارف المعينة على الدفاع عنه وتسهيل خوض غمار التفسير .

محتويات الكتاب وأبوابه

اشتمل الكتاب على أبواب وفصول مرتبة تعالج موضوعات علوم القرآن المتنوعة، ومنها:

  • مدخل تمهيدي: في تعريف علوم القرآن وموضوعه وثمرته وتاريخ تدوينه والمصنفات فيه .
  • جمع القرآن وكتابته: ويغطي حفظه وتدوينه في العهد النبوي، وترتيبه وأسماء سوره، وجمعه في عهد أبي بكر الصديق وعثمان بن عفان، ورسم المصحف والمراحل التحسينية لضبطه، وأثر ذلك في صيانة النص القرآني .
  • نزول القرآن وأسبابه: معالجة أسباب النزول وأقسام الآيات من حيث نزولها ابتداءً أو عقب حادثة وسؤال، وعلاقة ذلك بفهم الأحكام والتفسير .
  • إعجاز القرآن: تعريفه وأدلته ووجوهه العامة (الإخبار بالمغيبات، شمول التشريع، الإعجاز العلمي) والخاصة (الإعجاز البلاغي وخصائص الأسلوب والبيان القرآني)، والتعريف بأبرز المصنفين في الإعجاز .
  • أساليب القرآن الكريم: دراسة موضوعات القصة في القرآن، والأمثال، والمجاز، والقَسَم القرآني .
  • الباب التطبيقي: خُصص هذا الباب للتدريب العملي، وجاء في فصلين: تضمّن الأول سبعة نصوص قرآنية تطبيقية مدروسة لمختلف مباحث الكتاب، في حين تضمّن الفصل الثاني نصوصاً للدراسة وأسئلة وتطبيقات شاملة مع إحالات إلى مصادر الأجوبة في كتب التفسير وعلوم القرآن .

الطبعات

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في دمشق سنة 1417 هـ مشتركة بين دار الكلم الطيب ودار العلوم الإنسانية، ثم صدرت طبعته الثانية عن الدور نفسها سنة 1418 هـ / 1998 م في مجلد واحد .

تم تحديث الإجابة