الأمور الميسرة لقيام الليل

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الضياء للنشر والتوزيع

الأمور الميسرة لقيام الليل رسالة دعوية وتربوية للشيخ وحيد عبد السلام بالي، فرغ من كتابتها سنة 1410 هـ / 1990 م، خَصَّصها لبيان فضل قيام الليل، وتوضيح الأسباب والوسائل المعينة على الثبات عليه والمواظبة على أدائه .

تاريخ التأليف وباعثه

أتمَّ المؤلف كتابة الرسالة في مدينة أبها بتاريخ 5 رمضان سنة 1410 هـ . وذكر في مقدمتها أن الباعث على تصنيفها كان كثرة شكوى من رآهم من الشباب الحريصين على نصرة الدين من تعثرهم في قيام الليل وتفريطهم فيه مع رغبتهم فيه وتحسرهم على فوات أجره؛ فصاغ هذه الكلمات لتكون دليلًا عمليًا مرشدًا ومُعينًا لهم على مجاهدة النفس في هذه العبادة .

محتوى الكتاب وموضوعاته

تضمَّنت الرسالة عدة محاور ومباحث في الحث على صلاة الليل وتيسير أسبابها:

  • فضل قيام الليل ومكانته: استشهد المؤلف بنصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الدالة على أن قيام الليل دأب الصالحين وقربة إلى الله ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم، وأنه سبب لدخول الجنة ونيل محبة الله تعالى واستبشاره بالقائم، وموجب لشرف المؤمن وعزه بقربه من ربه وقت السحر .
  • مكائد الشيطان وسبل دفعها: تناول تثبيط الشيطان للعبد عن القيام بعقده ثلاث عقد على قافية رأسه عند نومه يضربه بها على طول النوم، وبيَّن كيفية إبطال كيده بالذكر والوضوء والصلاة، وتخصيص ذلك بقراءة آية الكرسي قبل النوم، والوضوء، والإيتار لمن خشي ألا يستيقظ .
  • فوائد قيام الليل وثماره: عدَّد فيه ثمار التهجد، ومنها تيسير القيام يوم القيامة، والنعيم في الجنة، وصحة بدن القائم وصفاء روحه ونضارة وجهه بنور الخلوة بالله، وحصول الفتوحات الربانية والإلهامات العلمية، والتمتع برؤية وجه الله الكريم في الآخرة .
  • الأسباب الميسرة للقيام: قسَّم الأسباب المعينة على قيام الليل إلى قسمين رئيسيين؛ أمور ظاهرة: كتقليل الأكل والشرب لئلا يثقل البدن ويغلبه النوم، وأمور باطنة تتعلق بإصلاح القلب والنية .

تم تحديث الإجابة