الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع

كتاب الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق هو مصنف حديثي جمعه عمرو عبد العظيم الحويني، يُعنى برصد الأحاديث النبوية التي حكم محمد ناصر الدين الألباني بصحتها أو حسنها وخالفه فيها تلميذه أبو إسحاق الحويني فرَدّها بالضعف أو النكارة .

التأليف والدافع

بدأ جمع مادة الكتاب بجمع بضعة عشر حديثًا على مدى أكثر من سبع سنوات مما سمعه المؤلف من أبي إسحاق الحويني في دروسه أو أسئلته المباشرة له . ثم عاد إلى استيعاب كتب الحويني المطبوعة والمصفوفة والمخطوطة، وعَرْض ما ردّه أو ضعّفه أو استنكره أو حكم على بعض ألفاظه بالشذوذ على كتب الألباني، مع استبعاد ما تراجع عنه الألباني، فبلغ مجموع ما ضمّه الكتاب مائة وتسعة وثمانين (189) حديثًا . وقد صدّر الكتاب بتقديم كل من محمد عيد العباسي، ومحمد بن إبراهيم الشيباني، وطارق عوض الله .

المنهج والمحتوى

بُني الكتاب ليكون كشافًا وفهرسًا يُوثّق مواضع الخلاف في الحكم بين المحدثين ومصادرها، دون استيعاب علل التضعيف وأسباب التصحيح تجنبًا للإطالة . وسلك المؤلف في إيراد الأحاديث منهجين:

  • عزو الأحاديث إلى مصادرها في كتب الحويني، باستثناء آخر عشرة أحاديث أوردها مما ضعّفه الحويني مشافهةً في محاضراته وأجوبته ولم يودعها في كتبه .
  • التفريق بين تضعيف أصل المتن وتضعيف طريق بعينه؛ فإذا أورد الحديث دون تسمية الصحابي كان دالًا على تضعيف الحويني للمتن رأسًا، وإن صدّره باسم الصحابي فذلك لتضعيفه من ذلك الوجه مع احتمال ثبوته من طرق أخرى .

النشر

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1436 هـ عن مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع .

تم تحديث الإجابة