الثاني من أمالي أبي الحسين بن بشران
- توفي المؤلف
- 415 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الثاني من أمالي أبي الحسين بن بشران هو جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مجردة من مجالس الإملاء للمحدّث أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل (ت 415 هـ / 1024 م)، انتخبها ورواها عنه تلاميذه بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين والزهاد .
الرواية والإسناد
أملى أبو الحسين بن بشرan مروياته في بغداد، وتحملها عنه تلميذه الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني بقراءته عليه سنة 413 هـ . وانتقلت رواية هذا الجزء عبر طبقات المحدثين؛ فرواه الحافظ أبو طاهر السلفي الأصبهاني عن الثقفي قراءةً عليه في أصبهان سنة 488 هـ، ثم حَدّث به السلفي بـالإسكندرية سنة 576 هـ .
ورواه عن السلفي سبطه عبد الرحمن بن مكي بن الحاسب الطرابلسي، وسمعه منه جماعة منهم: فخر الدين علي وشهاب الدين أحمد ابنا عبد الرحمن بن عبد المنعم المقدسيان، وحضرته الشيخة الصالحة أم الخير شهدة بنت مكين الدين بن عبد العظيم . كما أثبت الحافظ ابن حجر العسقلاني سنده إلى هذا الجزء بسماعه على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي عن أحمد بن إسماعيل بن الحباب عن عبد الرحمن بن مكي عن السلفي . ونسخ بعض نصوصه الفقيه الخطيب أبو عثمان بن عيسى من خط المحدث يحيى بن أبي طالب بن محمد العرفي بمدينة مالقة في جمادى الآخرة سنة 709 هـ .
محتوى الجزء وشيوخه
يضم الجزء مرويات مسندة يرويها ابن بشران عن جمع من شيوخه البغداديين وغيرهم، ومن أبرزهم:
- إسماعيل بن محمد الصفار
- حمزة بن محمد بن العباس الدهقان
- محمد بن عمرو بن البختري الرزاز
- أحمد بن سلمان النجاد
- عثمان بن أحمد بن السماك
- عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة
- أحمد بن محمد بن زياد القطان (أبو سهل)
- دعلج بن محمد بن دعلج
- علي بن محمود المصري .
تتنوع موضوعات الأحاديث والآثار الواردة فيه بين الأحكام والفضائل والرقائق والزهد، ومنها: حديث النهي عن الدخول إلى أرض الطاعون أو الخروج منها، وحكم صب الماء على بول الأعرابي في المسجد، ومسألة علامة ليلة القدر عن أبي بن كعب، ودعاء سعد بن أبي وقاص على من ظلمه، وحفظ المدينة من الدجال والطاعون، وفضل التسبيح والتهليل والتكبير، وقصة الذي استلف سلفاً واتخذ الله كفيلاً في بني إسرائيل، ومناقب أبي عبيدة بن الجراح، إضافة إلى حكايات وآثار عن عبادة وسير التابعين والزهاد مثل بشر الحافي والفضيل بن عياض ومعتمر بن سليمان .
يبدأ متن الجزء المروي بحديث أسامة بن زيد في الطاعون رفعه: هذا الطاعون بقية رجز عذاب عُذب به قوم، فإذا كان بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا عنه ، وينتهي بأثر مروي عن بشر الحافي يقول فيه: «أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: يا داود، إني لم أخلق الشهوات إلا للضعفاء من عبادي، فأما الأبطال فما لهم ولها» .
تم تحديث الإجابة