الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة مصنَّف في العقيدة الإسلامية للباحث والفقيه السعودي سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت. 1440 هـ / 2018 م)، اختصر فيه كتابه «شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة» لبيان معاني أسماء الله الحسنى ودلالاتها بإيجاز .

سبب التأليف والغاية منه

بيّن القحطاني في مقدمته أنه أقدم على اختصار كتابه الأصلي استجابةً لطلب من رغب في تهذيبه؛ ليكون ميسّرًا لعامة الناس وقراءته على المصلين في المساجد بعد الصلوات، مع حثّ من أراد الاستزادة والتفصيل على الرجوع إلى الكتاب الأصل .

المنهج والمحتوى

صدّر المؤلف الكتاب بتقرير عقدي يفيد أن أسماء الله الحسنى غير محصورة بعدد معين، مستدلًا بحديث دعاء الهم والحزن: أسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وقسّم الأسماء استنادًا إلى ذلك إلى ثلاثة أقسام: ما سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته ولم ينزله في كتابه، وما أنزل به كتابه للتعرّف إلى عباده، وما استأثر به في علم غيبه .

سار المصنّف على منهج إيراد الاسم مقرونًا بالأدلة من القرآن والسنة النبوية، مفسرًا مدلولاته اللغوية والشرعية وما يقتضيه من إثبات صفات الكمال ونفي النقائص والأضداد؛ فبدأ بأسماء: «الأول، والآخر، والظاهر، والباطن» وبيان إحاطتها الزمانية والمكانية ، ثم ثنّى بأسماء العلو: «العلي، والأعلى، والمتعال»، موضحًا ثبوت العلو لله بجميع معانيه من علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر ، وتناول أسماء التعظيم والمجد مثل «العظيم» و«المجيد» و«الكبير» وما توجبه من التذلل والخضوع والعبودية لله باطنًا وظاهرًا . وخرّج المؤلف الأحاديث والآثار الواردة وعزا النقول إلى مصادرها في الحواشي، معتمدًا على شروح أئمة أهل السنة وتفاسيرهم .

تم تحديث الإجابة