التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع
التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير كتاب في علم الحديث وعلل الحديث ونقد الرجال، صنفه الباحث عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي، خصصه لتتبع واستدراك ما فات الإمام محمد بن إسماعيل البخاري من روايات وتصحيحات وأحكام في كتاب العلل الكبير للإمام أبي عيسى الترمذي .
خلفية التأليف وتاريخه
شرع المصنف في وضع هذا الكتاب بعد فراغه من مراجعة أحكام الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتاب «تقريب التهذيب»، وهو العمل الذي أثمر له مصنفين آخرين هما: «تقريب التقريب» (أو تقريب تقريب التهذيب) وكتاب «التكميل على تحفة التحصيل» . وقد أتم تحرير الكتاب في مدينة الدوحة بـقطر يوم الجمعة 28 رمضان 1446 هـ (الموافق 28 مارس 2025 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب بالدراسة والنقد الأحاديث التي أوردها الإمام الترمذي في «العلل الكبير» ونقل فيها أحكام شيخه الإمام البخاري؛ إذ يرى المصنف أن أحكام البخاري وإن كانت مرجعاً نفيساً في علم العلل، إلا أنها كغيرها من أحكام البشر يدخلها النقد والتعقب عند وجود الروايات والمتابعات في بطون كتب الأسانيد .
وقد سار المؤلف في ترتيبه وعرضه على جملة من الضوابط:
- اعتمد النص المطبوع لكتاب «العلل الكبير» للترمذي بتحقيق صبحي السامرائي وأبي المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي (الصادر عن عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية في بيروت سنة 1409 هـ) .
- يورد النص الكامل للحديث من كتاب الترمذي مع سؤالاته للإمام البخاري وإجاباته، ثم يلحقه بتعليقاته وتعقباته مبتدئاً بعبارة: «قلت:» (أي عبد الحكيم) .
- اعتمد في تعقباته على تتبع طرق الأسانيد وتوثيق الرواة في كتب الحديث والرجال، مستعملاً عبارات توضيحية مثل: «ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب»، و«وعنه أيضاً»، و«فائدة»، و«فيه نظر» .
- أثبت في مقدمة الكتاب جدولاً حصر فيه أرقام الأحاديث التي وقف على تعقبات واستدراكات فيها على أحكام البخاري، مع التمثيل لثلاثة نماذج تطبيقية في المقدمة، ومن ثم الشروع في أبواب الكتاب التي افتتحها بـ«باب ما جاء في فضل الطهور» .
تم تحديث الإجابة