التوسط والاقتصاد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن القيم للنشر والتوزيع
التوسط والاقتصاد في أن الكفر يكون بالقول أو العمل أو الاعتقاد رسالة عقدية ألّفها الباحث علوي بن عبد القادر السقاف، تتناول تقرير معتقد أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان ونواقضه، وإثبات أن الكفر يقع بالقول والعمل كما يقع بالاعتقاد .
موضوع الكتاب ومحتواه
أفرد المؤلف الرسالة لبيان المكفرات القولية والعملية وضوابطها؛ حيث قرر أن الكفر يقع بمجرد النطق بالقول المكفر أو الإتيان بالفعل المكفر المخرج من الملة طوعًا بلا إكراه، ولا يشترط للحكم بالردة فيهما اقتران ذلك بالاعتقاد أو الاستحلال . وتناول في مقدمة الكتاب تقرير أصول أهل السنة في الإيمان بكونه قولًا وعملًا واعتقادًا يزيد وينقص ، مع إيراد موانع التكفير الأربعة المعتبرة عند العلماء، وهي: الجهل، والخطأ، والتأويل أو الشبهة، والإكراه .
منهج التأليف
اعتمد السقاف في دراسته على جمع واستقراء نصوص العلماء وأئمة المذاهب الفقهية الأربعة من كتب العقيدة والفقه والتفسير وشروح الحديث؛ فنقل عن أكثر من مئة عالم من المتقدمين والمتأخرين . وساق تلك النصوص وفق ترتيب زمني لتاريخ وفيات أصحابها، بدءًا من التابعي نافع مولى ابن عمر، مرورًا بالأئمة سفيان بن عيينة، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابن جرير الطبري، ثم فقهاء المذاهب المعتمدين عبر العصور .
عنوان الكتاب وتقريظه
كان الكتاب معنونًا في أصله بـ«المكفرات القولية والعملية من خلال أقوال العلماء»، ثم عُدّل عنوانه باقتراح بعض أهل العلم إلى «التوسط والاقتصاد في أن الكفر يكون بالقول أو العمل أو الاعتقاد» (ويرد في بعض المراجع بلفظ: الفعل بدل العمل) لبيان أن المراد هو الأقوال والأفعال المخرجة من الملة لا مكفرات الذنوب والسيئات .
عُرضت الرسالة على المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، فقرأها كاملة وأثنى عليها وأوصى بطبعها ونشرها، ووجه بحذف مقطع منقول عن ابن مفلح في «الفروع» وكلام الدسوقي درءًا للبس، فأجرى المؤلف التعديلات الموصى بها وأضاف تعليقًا للشيخ على كلام البجيرمي .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار ابن القيم للنشر والتوزيع بمدينة الدمام في جزء واحد عام 1420 هـ / 1999 م بعد الفراغ من تحرير مقدمته في شهر صفر من العام نفسه .
تم تحديث الإجابة