التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

توفي المؤلف
-
الطبعات
المكتبة الأزهرية للتراث

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية كتاب للمؤلف علي علي صبح، يبحث في بلاغة القرآن الكريم وإعجازه البياني عبر تحليل دلالات التصوير القرآني على القيم الروحية والأخلاقية والتشريعية .

فكرة الكتاب وتأليفه

بدأ المؤلف التفكير في تأليف الكتاب منذ عام 1969م، ثم أخرجه بعد متابعة ودراسة شاملة للوجوه البلاغية قديمًا وحديثًا . واختار المؤلف مصطلح «التصوير القرآني» عنوانًا ومحورًا لبحثه بدلاً من مصطلحات مثل «النظم» أو «الأسلوب»، معللاً ذلك بأن التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية يشمل الأبعاد النظمية والبيانية والإيقاعية ويزيد عليها، وبأنه يمنح الموصوف صبغة تلائم قداسة النص القرآني .

المنهج والمصطلحات

ينطلق الكتاب من التحليل والتطبيق على الصور القرآنية، ويتحفظ المؤلف على إطلاق المصطلحات النقدية والأدبية البشرية على القرآن المجردة من نسبة «القرآنية»، كالتصوير الفني، والقصص الفني، والنص الأدبي، مؤكدًا لزوم اصطلاحات مخصوصة كالأدب القرآني والبيان القرآني والتصوير القرآني . كما يسلك منهجًا في التعامل مع الآيات المشتملة على إشارات كونية وإنسانية يقوم على فتح المجال لأهل الاختصاص لتفسيرها وفق معطيات العلم الثابتة، مع عدم قصر النص القرآني على نظرية علمية متغيرة أو تأويل جازم يحصره في عصر بعينه .

بنية الكتاب وموضوعاته

قسّم المؤلف الكتاب إلى خمسة فصول رئيسة:

  • الفصل الأول (معالم التصوير القرآني): ناقش فيه قضية الإعجاز، والأدب القرآني وما يتصف به من الجلال والحلاوة والجمال، مستشهدًا بتحليل صور قرآنية متعددة مثل تصوير قصة أهل الكهف، ونماذج النفاق، ومناسك الحج .
  • الفصل الثاني: التصوير القرآني لتعاقب الليل والنهار ودلالاته .
  • الفصل الثالث: التصوير القرآني للصيام والصوم، والفرق بين الاستعمالين وأبعادهما التربوية والأخلاقية والتشريعية .
  • الفصل الرابع: التصوير القرآني لأدب النشء وتربيته في القرآن والسنة .
  • الفصل الخامس: القيم الخلقية والتشريعية في المعاملات الإسلامية في القرآن الكريم والسنة الشريفة؛ وتناول فيه التجارة، وضوابط العمل والإنتاج، والمحرمات كالربا والغش والغرر والاحتدام، إضافة إلى منهج الشريعة في بناء الأخلاق من خلال العقود والتوثيق .

تم تحديث الإجابة