التصغير في ألقاب الأسر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- التصغير في ألقاب الأسر
التصغير في ألقاب الأُسَر بحثٌ لغوي واجتماعي من تأليف إبراهيم بن عبد الله المديهش، يتناول فيه ظاهرة صوغ ألقاب العائلات على أبنية التصغير وأسباب شيوعها في إقليم نجد ومنطقة القصيم .
باعث التأليف
نشأت فكرة البحث إثر نقاشات طُرحت في مجالس «اثنينية» الشيخ محمد بن ناصر العبودي، حين أشار إلى اشتهار أسر بلدة «الشقة» (ضارج القصيم) بالتصغير، كأسر المديهش والشويهي والقصَيِّر والسديس، وسؤال طرحه عبد الله بن صالح الوشمي عن سبب كثرة تصغير الأسماء والحاجيات في نجد . ورأى المديهش أن الظاهرة ليست مقتصرة على بلدة الشقة، بل هي سمة عامة غالبة في البيئة النجدية، فعزم على تدوين هذه المسألة لقلة من أفرَدَها بالبحث .
موضوع الكتاب ومسائله
يناقش الكتاب الأغراض الدلالية للتصغير في ألقاب الأسر والأسماء الدارجة، ومن أبرز مسائله:
- نقد حصر التصغير في التمليح: ناقش المؤلف الرأي القائل بأن غلبة التصغير تعود إلى «التمليح» والتحبب في الصغر — وهو ما ذهب إليه الدكتور أبو أوس إبراهيم الشمسان في تعليله شيوع الظاهرة —، ورأى المديهش أن التمليح قليل في ألقاب الأسر، وأن كثيرًا منها أُطلق على الأجداد في حال كبرهم على سبيل «العِيارة» (اللقب التمييزي أو الاستهانة) والتقليل، ثم التصق بأعقابهم وصار اسمًا للأسرة .
- تأثير الطبيعة الجغرافية: أشار المؤلف إلى أثر البيئة الصحراوية والجافة في طبائع الناس وألفاظهم، مستشهدًا برأي ابن خلدون في تأثير البيئات الجغرافية على الأخلاق واللهجات .
- نسبة الأسر المصغرة: أجرى الباحث فحصًا استقرائيًا لعدد من مجلدات معجم أسر بريدة ومعجم أسر عنيزة لمحمد بن ناصر العبودي وكتاب «أسر الزلفي» لفهد الكليب، وخلص إلى أن قرابة 40% من ألقاب الأسر المشمولة في العينة جاءت على صيغ التصغير، وأورد قائمة بنماذج كثيرة منها .
النشر
صدرت الرسالة بنشر إلكتروني، وصدرت نشرتها الثانية المزيدة والمصححة بتاريخ 25 رجب 1438 هـ .
تم تحديث الإجابة