التعريف بنبي الرحمة ﵌

توفي المؤلف
-
الطبعات
التعريف بنبي الرحمة ﵌

التعريف بنبي الرحمة ﷺ مصنّف موجز وضعه الكاتب ثائر سلامة (المكنّى بأبي مالك)، أفرده ليكون فصلاً تمهيدياً في الشمائل النبوية ضمن تفسيره الموسوم بـ«البيان والتبيان في تفسير كتاب الرؤوف الرحمن» .

موضوع الكتاب وغايته

جعل المصنّف هذه الرسالة توطئة بين يدي تفسيره للقرآن الكريم؛ لتعريف القارئ بصفات النبي محمد ﷺ الخَلقية وهيئته الشريفة لتقريبه كأنما يُرى بالعين . وقد نص المؤلف في مقدمته على أنه أرجأ التفصيل في سائر جوانب الشمائل كالأخلاق، ورجاحة العقل، والصفات القيادية، والعدل، والهدي في السلم والحرب، والصبر، والحكمة، لمواضعها الخاصة ضمن أبواب التفسير .

المنهج والمحتوى

استقى المصنف مادة الكتاب من كتب الحديث النبوي وشروحها، ومصنفات الشمائل والسير والتاريخ، إضافة إلى المعاجم اللغوية . واتبع منهج الجمع الموضوعي لأوصاف الجسد النبوي؛ حيث أفرد كل عضو وهيئة بموضع يجمع ما ورد فيه من روايات، كصفة الوجه، ولونه، والعينين، والحاجبين، والأسنان، واللحية، والقامة، والشعر، واليدين والقدمين، وخاتم النبوة، والمشية .

وعني المؤلف في حواشيه بشرح الألفاظ الغريبة ودلالاتها اللغوية، مع مقاربة الروايات والتوفيق بين الألفاظ التي قد يبدو بينها تباين ظاهري، كمسألة استدارة الوجه وإسالته، وطول القامة وتوسطها، ومقدار طول الشعر . كما أورد طرفاً من صفاته ﷺ العامة وهديه في كلامه ومنطقه، وسكوته، ودخوله إلى بيته وقسمة وقته، ومجلسه بين أصحابه، وزهده في الدنيا .

تم تحديث الإجابة