التعريف بكتاب محنة الإمام أحمد بن حنبل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
التعريف بكتاب محنة الإمام أحمد بن حنبل هو بحث تعريفي وتلخيصي أعدّه الدكتور محمد نغش، الأستاذ المساعد بكلية الشريعة، ونُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للتعريف بكتاب «ذكر محنة الإمام أحمد بن حنبل» لـحنبل بن إسحاق الشيباني الذي قام بتحقيقه ودراسته .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول البحث تلخيصًا لمجريات فتنة القول بـخلق القرآن وموقف الإمام أحمد بن حنبل منها، كما وردت في الرواية التاريخية المسندة التي دوّنها ابن عمه وتلميذه حنبل بن إسحاق . وقد قسّم المؤلف بحثه إلى عدة محاور رئيسة:
- ترجمة الإمام أحمد بن حنبل: استهل المؤلف عمله بتقديم نبذة عن أخلاق الإمام أحمد، وزهده، وورعه، وحفظه للحديث، وذكر موجزًا لمؤلفاته وتلاميذه، وتفاصيل وفاته يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 241 هـ (وقيل لثلاث عشرة ليلة بقيت منه، وقيل في ربيع الآخر) عن سبع وسبعين سنة، ودُفن بمقابر الشهداء في حي الحربية بـبغداد .
- تطورات المحنة تاريخيًا: يعرض البحث وقائع المحنة عبر أربعة عهود متتالية للخلفاء العباسيين؛ بدءًا من عهد المأمون وإشخاص الإمام أحمد مقيدًا بالأغلال مع رفيقه محمد بن نوح الذي مات في الطريق، ثم وفاة المأمون برجب سنة 218 هـ ورَدّ الإمام إلى بغداد ، مرورًا بعهد المعتصم الذي جرت فيه المناظرات والضرب بالسياط في رمضان وحبس الإمام مدة ثلاثين شهرًا حتى أُطلق سراحه في رمضان سنة 220 هـ ، ثم التضييق عليه وتحديد إقامته وملازمته البيت في عهد الواثق ، وانتهاءً بانكشاف الغمة ورفع المحنة في خلافة المتوكل وإكرامه للإمام مع استمرار زهده وورعه عن أموال السلطان .
- مشاهد من الرواية الأصلية: أورد البحث مشهدين مفصلين بنصهما من كتاب حنبل؛ أحدهما يوثق المناظرة الكلامية ودفاع الإمام أحمد عن نصوص القرآن والسنة ودحضه لمقولات ابن أبي دؤاد وغيره، والآخر يصف بدقة مشهد تعريضه للسياط والتعذيب وثباته ومحاورته للمعتصم والجلادين .
المنهج والغاية
بيّن الباحث أن الغرض من إفراد هذا التعريف ونشر الكتاب هو تقديم أنموذج في الثبات على المعتقد والدفاع عن السنة النبوية، وإبراز عدم جواز أخذ الأئمة المقتدى بهم بالتقية في دار الإسلام لما يترتب على ذلك من إضلال العامة وتغيير معالم الدين، فضلاً عن تقديم صورة تاريخية موثقة وشاهد عيان لأحداث المحنة . وقد استند المؤلف في هوامشه إلى مصادر تاريخية وتراجم موازية ككتب ابن الجوزي وابن كثير وابن أبي يعلى والعليمي .
تم تحديث الإجابة