التنصير تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الكتاب والسنة
التنصير تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين رسالة موجزة من تأليف عبد الرحمن بن عبد الله الصالح، فرغ من تحريرها في 13 رمضان 1419 هـ (1999 م)، خُصصت لبيان حقيقة النشاط التنصيري الموجه ضد الأمة الإسلامية، وتوضيح مراميه ووسائله، وتوثيق إخفاقاته واعترافات القائمين عليه بالخيبة .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
انطلق المؤلف في تأليفه من رصد تجدد الحملات التنصيرية ومحاولاتها النفاذ إلى المجتمعات الإسلامية، مشيرًا إلى أن الصراع بين الإسلام والنصرانية مرّ تاريخيًا بأربع مراحل بحسب التقسيم الذي أورده الأديب محمود محمد شاكر في رسالته «الطريق إلى ثقافتنا» :
- صراع الغضب لهزيمة النصرانية في أرض الشام ودخول أهلها في الإسلام .
- صراع الحروب الصليبية في الشام .
- صراع الغضب المكظوم بعد اندحار الحملات الصليبية، ومحاولة إصلاح الداخل المسيحي بالاتكاء على علوم الإسلام .
- المرحلة الرابعة التي تعتمد على العلم والتأثير الفكري على العقول، والتي يمثل التنصير أحد أبرز أساليبها، باعتباره امتدادًا لتلك الحروب تحت أغطية المساعدات والتعليم والطب والاستعمار .
وقد قصد المؤلف من رسالته تقديم تذكرة موجزة تسهم في تنبيه المسلمين وتعين الدعاة وتكشف مخططات المنصرين .
محاور الرسالة ومضمونها
بنى المؤلف رسالته على أربعة موضوعات رئيسة بيّنها في مقدمتها :
- تعريف التنصير: عرّفه بأنه دعوة الناس للدخول في النصرانية، فإن لم يدخلوا فيها فإخراجهم من دينهم ولا سيما المسلمين، ونقل تعريفه المعتمد في بعض المراجع كـ«الموسوعة الميسرة» بصفته حركة دينية سياسية ظهرت إثر إخفاق الحروب الصليبية لنشر النصرانية وبسط السيطرة .
- أهداف التنصير: إخراج المسلمين من دينهم، والتشكيك في العقيدة الإسلامية ونبيها ﷺ، والصد عن سبيل الله ووقف امتداد الإسلام في العالم .
- وسائل التنصير: استعراض الأساليب التي يتوسل بها المنصرون للنفاذ إلى الشعوب الإسلامية واستدراجها .
- حسرات المنصرين: تخصيص جانب من الرسالة لتوثيق اعترافات المنصرين ووثائق مؤتمراتهم وتقاريرهم التي تعبر عن خيبة مساعيهم وضياع أموالهم وأعمارهم دون تحقيق أهدافهم المنشودة، بسبب صمود المسلمين وتمسكهم بدينهم، منطلقًا في ذلك من دلالة قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ [الأنفال: 36] .
طبعات الكتاب
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار الكتاب والسنة في بيروت سنة 1999 م (1419 هـ) .
تم تحديث الإجابة