التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أضواء السلف
التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام هو كتاب عقدي وفقهي من تأليف عبد المجيد بن سالم المشعبي، يبحث فيه حقيقة التنجيم وتاريخه وأحكامه الشرعية والشبهات المتعلقة به .
موضوع الكتاب وأقسامه
قسّم المؤلف دراسته إلى تمهيد وثلاثة أبواب رئيسة وخاتمة:
- التمهيد: تناول بيان تفرد الله سبحانه بالخلق وتصريف الكون وعلم الغيب، مع بيان تعريف التنجيم وأقسامه .
- الباب الأول (التنجيم في القديم والحاضر): يشتمل على خمسة فصول تبحث التنجيم عند قوم إبراهيم عليه السلام ودحض دعوى تنجيمه وتنزيه الأنبياء عن ذلك، والتنجيم عند العرب في الجاهلية، ودور أعداء الإسلام من أهل الكتاب والمشركين والرافضة في نشره بين المسلمين، ثم واقع التنجيم في العصر الحاضر .
- الباب الثاني (أحكام التنجيم): يضم ستة فصول خُصصت لبيان الحكمة من خلق النجوم، وحكم الاستسقاء بها، وحكم تعلم علم الفلك، والأدلة على فساد صناعة المنجمين، والرد على ثلاث عشرة شبهة تمسك بها المنجمون، بالإضافة إلى بحث حكم العمل بالتنجيم، وتعلمه، وإتيان المنجمين، والأجرة المأخوذة عليه، والواجب تجاههم .
- الباب الثالث (فيما يلحق بالتنجيم، وما قد يظن أنه منه وهو ليس منه): يشتمل على فصلين؛ الأول فيما يلحق بالتنجيم كاستخدام حروف أبي جاد وحساب الجمل والخط على الرمل للاستدلال على المغيبات، والثاني في أمور ليست من التنجيم كالحساب الفلكي لتوقع حدوث الكسوف والخسوف، وتوقع أحوال الطقس والجو .
منهج المؤلف ومصادره
اعتمد المؤلف في بحثه على عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها، وتخريج الأحاديث النبوية من كتب السنن ونقل أحكام أئمة الحديث عليها، مع الاكتفاء بتخريج ما ورد في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» لصحتهما، كما عني بتخريج الآثار وترجمة الأعلام الواردين في الكتاب . ونقل في مناقشاته آراء العلماء والمفسرين والفقهاء، كابن رشد والخطابي وغيرهما في تفصيل أحكام المنجمين وتفريد مسألة استتابتهم ورد شبهاتهم العقلية والنقلية .
النشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن مكتبة الصديق في الطائف عام 1414 هـ .
تم تحديث الإجابة