التنبيه والإيقاظ

توفي المؤلف
1355 هـ
الطبعات
مطبعة الترقي

التنبيه والإيقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ هو مؤلَّف نقدي واستدراكي في علم تراجم المحدثين، صنّفه المحدث المصري أحمد رافع الطهطاوي (ت 1355 هـ / 1936 م) لتعقب وتصحيح وتوضيح ما ورد في ذيول كتاب تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي وتعليقاتها الحديثية والتاريخية .

سبب التأليف وموضوعه

جاء تأليف الكتاب عقب إهداء الناشر حسام الدين القدسي للمصنف نسخةً من «مجموعة الذيول الثلاثة لطبقات الحفاظ» المطبوعة بـدمشق؛ وتضم ذيل أبي المحاسن الحسيني، و«لحظ الألحاظ» لـابن فهد المكي، وذيل جلال الدين السيوطي، المزيدة بتعليقات الشيخ محمد زاهد الكوثري . أثنى الطهطاوي على أصل العمل وتعليقات الكوثري، لكنه لحظ جملة من المواضع التي تحتاج إلى بيان وتصويب أو استدراك في أسماء الرواة وأنسابهم ووفياتهم وطرق رواياتهم، فدوّن ملاحظاته في هذه العجالة وأرسلها إلى الناشر وشيخه الكوثري قصد الوصول إلى الصواب وتحرير الوقائع العلمية .

فرغ الطهطاوي من تحرير هذه التعليقات والاستدراكات في أواخر سنة 1347 هـ .

المنهج والمحتوى

رتّب الطهطاوي تعقباته بحسب مواضع ورود التراجم والصفحات في المطبوعة المذكورة لذيل الذهبي وذيول تلامذته وتوالي طبقاتها . وركّز منهجه على:

  • التدقيق في شيوخ المحدثين وتلاميذهم، وتحديد من لقيهم الراوي ممن لم يسمع منهم أو كانت روايته عنهم بالإجازة .
  • تصحيح الأوهام الواقعة في سلاسل الأسانيد وفي وفيات الأعلام وتحديد آخر المرويّ عنهم وفاة، بالاعتماد على كتب التراجم كـ«الدرر الكامنة» و«إنباء الغمر» وغيرها من كتب الرجال والأثبات .
  • مناقشة بعض تعليقات الكوثري العلمية بأسلوب مبني على التحقيق والمناصحة .

النشر والاستقبال

طُبع الكتاب بدمشق سنة 1348 هـ بعناية القدسي (في مطبعة الترقي) في مجلد لطيف بلغ 166 صفحة غير التصويبات . وقد حظي الكتاب بتقدير أوساط الباحثين؛ وقوبلت تعقباته بالقبول والثناء من الكوثري الذي ظل يذكر الطهطاوي بالخير ويشيد بإفادته وتحقيقاته المبنية على النفع الخالص وخدمة أصول التراث الحديثي .

تم تحديث الإجابة