التمذهب – دراسة نظرية نقدية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار التدمرية
التمذهب – دراسة نظرية نقدية كتاب أصولي وفقهي وبحث أكاديمي متخصص من تأليف الدكتور خالد بن مساعد بن محمد الرويتع، يتناول فيه حقيقة التمذهب ونشأته وتاريخه وأحكامه الفقهية والأصولية، إلى جانب دراسة نقدية لآثاره الإيجابية والسلبية وعلاجها ومشروع توحيد المذاهب .
أصل الكتاب ونشره
أصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدّم بها الباحث لنيل درجة الدكتوراه في قسم أصول الفقه بكلية الشريعة بالرياض التابعة لـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وتكوّنت لجنة المناقشة من فهد بن محمد السدحان مشرفًا ومقررًا، وأحمد بن محمد العنقري عضوًا، ومحمد سعد بن أحمد اليوبي عضوًا، وحصلت الرسالة على تقدير «ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى» بتاريخ 24 ذو القعدة 1431 هـ . وصدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار التدمرية بالرياض عام 1434 هـ / 2013 م في ثلاثة مجلدات .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف الكتاب إلى تقديم معالجة علمية مستوعبة لموضوع التمذهب تجمع بين الجانبين النظري الأصولي والتقويمي النقدي . وتتلخص أبرز أهدافه في:
- تحرير مفهوم التمذهب واصطلاحه، وبيان الفروق الدقيقة بينه وبين المصطلحات المقاربة كالتقليد والاتباع والتعصب .
- تحرير القول في حكم التمذهب، لا سيما التمذهب بالمذاهب الفقهية الأربعة المشهورة .
- بيان الموقف والعمل الفقهي للمتمذهب إذا خالف مذهبه دليلًا من السنة .
- إيضاح أن الالتزام بمذهب فقهي لا يقتضي الانغلاق أو التعصب إذا روعيت فيه الضوابط والمسالك العلمية .
محتويات الكتاب وهيكله
يتألف الكتاب من مقدمة وبابين رئيسين وخاتمة:
الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
اشتمل هذا الباب على ستة فصول :
- الفصل الأول: حقيقة التمذهب: تناول تعريف التمذهب لغةً واصطلاحًا، وعلاقته بالمصطلحات ذات الصلة (كالتقليد، والاجتهاد، والاتباع، والتأسي، والتعصب، والانتصار للمذهب، والصلابة فيه)، وأركان التمذهب (إمام المذهب وشروطه وطرق إثبات أقواله، والمتمذهب وشروطه وأقسامه ومذهب العامي، والمذهب وصيغ نقله واصطلاحاته)، وأقسام التمذهب .
- الفصل الثاني: نشأة التمذهب وتاريخه: استعرض حالة الناس قبل نشوء المذاهب، وأسباب نشوئها وبقاء المذاهب الأربعة، والمراحل التاريخية للتمذهب من البدايات حتى العصر الحاضر .
- الفصل الثالث: حكم التمذهب: بحث حكم تقليد الميت، والتمذهب بمذهب الصحابي والتابعي، والتمذهب بأحد المذاهب الأربعة، والتمذهب بغيرها .
- الفصل الرابع: الأحكام المترتبة على التمذهب: درس طبقات المتمذهبين عند المتقدمين والمتأخرين، والانتقال عن المذهب (إلى الاجتهاد أو لمذهب آخر أو في بعض المسائل)، وتتبع الرخص، والتلفيق بين المذاهب وصوره وأحكامه .
- الفصل الخامس: أحكام المتمذهب: بحث عمل المتمذهب إذا خالف مذهبه الدليل، وعمله عند تعدد أقوال إمامه أو رجوعه عن قول أو توقفه، والاعتداد بقول المتمذهب في الإجماع، ومسائل إفتاء المتمذهب بمذهب إمامه وبغيره .
- الفصل السادس: أثر التمذهب في التوصل إلى حكم النازلة: بحث كيفية تخريج النوازل المعاصرة على أصول المذهب وفروعه .
الباب الثاني: الدراسة النقدية للتمذهب
تضمن تمهيدًا في الحاجة إلى المذاهب الفقهية، وأربعة فصول :
- الفصل الأول: آثار التمذهب الإيجابية: ذكر فيه ظهور المناظرات الفقهية، وازدهار حركة التأليف، وتجنب الآراء الشاذة والتناقض في الاختيارات، والإحاطة بالمسائل الفقهية والأصولية، ودعم الارتقاء لرتبة الاجتهاد، وبروز فنون الفروق الفقهية والأشباه والنظائر .
- الفصل الثاني: آثار التمذهب السلبية: تناول التعصب المذهبي ومظاهره (رد دلالات النصوص، الانتصار بالأحاديث الواهية)، ودعوى إغلاق باب الاجتهاد، وظهور الحيل الفقهية، وإهمال الاطلاع على المذاهب الأخرى .
- الفصل الثالث: أسباب ظهور الآثار السلبية وطرق علاجها .
- الفصل الرابع: مشروع توحيد المذاهب الفقهية: تضمّن عرض مقترحات ومشروعات التوحيد المذهبي ونقدها علميًا .
واختُتم الكتاب بخاتمة تلخص أهم النتائج والتوصيات .
منهج المؤلف
التزم المؤلف في بحثه استقراء المصادر الأصولية والفقهية الأصيلة، وتحرير محل النزاع في المسائل الخلافية، وعرض الأقوال وأدلتها ومناقشة الاعتراضات والترجيح مع تعليل الاختيار وبيان نوع الخلاف وأسبابه وثمرته . كما عُني بالدراسة الاشتقاقية والاصطلاحية للمفاهيم، وتخريج الأحاديث والآثار مع توثيق النقول وعزو الآيات القرآنية .
تم تحديث الإجابة