التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية

توفي المؤلف
1385 هـ
الطبعات
التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية

التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية هو مصنف جمع فيه أبو عبد الله أحمد بن يحيى الزهراني تعليقات ثلاثة من علماء أهل السنة على متن العقيدة الطحاوية للإمام أبي جعفر الطحاوي، وهم: محمد بن عبد العزيز بن مانع (1298–1385 هـ)، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز (1330–1420 هـ)، ومحمد ناصر الدين الألباني (1332–1420 هـ) .

موضوع الكتاب والهدف منه

يهدف الكتاب إلى خدمة متن العقيدة الطحاوية وتقريبه ببيان ما اشتمل عليه من أصول عقائد أهل السنة والجماعة، وإيضاح مراد ألفاظه، والتعقيب على المواضع التي وقع فيها إجمال أو إيهام في عبارات الطحاوي، مع الرد على مقالات الفرق المخالفة ودحض شبهاتها استنادًا إلى منهج السلف والأدلة الأثرية .

منهج الكتاب وترتيبه

أورد الجامع فقرات متن الطحاوية مرقمة ومبوبة حسب موضوعاتها العقدية، وأثبت تحتها تعليقات العلماء الثلاثة في الحواشي، مستخدمًا رموزًا محددة لتمييز أصحاب التعليقات :

  • رمز الحرف (م) لتعليقات الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع .
  • رمز الحرف (ز) لتعليقات الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
  • رمز الحرف (ن) لتعليقات الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .

كما ضمّن الألباني في تعليقاته تخريجًا لبعض الأحاديث والآثار مع الإشارة إلى فروق النسخ الخطية للمتن .

أبرز المسائل العقدية المعالجة

تناولت التعليقات تحرير جملة من المباحث العقدية التي أوردها الطحاوي، ومنها:

  • توحيد الله وأقسامه: تقرير أقسام التوحيد الثلاثة (الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات)، والتنبيه على أنواع الشرك المقابلة لها .
  • إطلاق لفظ «القديم»: تعقب الشراح إيراد الطحاوي لفظ «القديم بلا ابتداء»؛ حيث بين ابن باز والألباني أنه لم يرد ضمن أسماء الله الحسنى التوقيفية وإنما جرى على ألسنة المتكلمين، ويغني عنه اسم الله «الأول»، في حين أفاد ابن مانع بجواز الإخبار به عن الله بناءً على أن باب الإخبار أوسع من باب الصفات .
  • مسألة الألفاظ المجملة: مناقشة عبارة الطحاوي «تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات»؛ حيث نبّه ابن مانع وابن باز والألباني على أنها ألفاظ مجملة ومبتدعة موهمة قد يستغلها أهل التأويل والتعطيل لنفي الصفات الذاتية وعلو الله على خلقه واستوائه على عرشه، مع تأكيدهم على حمل قصد الطحاوي على التنزيه ونفي مشابهة المخلوقات .
  • القرآن الكريم وصفة الكلام: تقرير معتقد السلف بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق بألفاظه ومعانيه، خلافا للمعتزلة والكلابية ومن وافقهم .
  • رؤية الله تعالى: إثبات رؤية المؤمنين لربهم عيانًا في الدار الآخرة بالأبصار، وتواتر الأحاديث في ذلك، والرد على من نفاها من المعتزلة وغيرهم، مع بيان نفي وقوع الرؤية بالأبصار في الحياة الدنيا .

تم تحديث الإجابة