التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار العاصمة للنشر والتوزيع

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل هو كتاب وجيز في تخريج الحديث النبوي والآثار، ألّفه صالح بن عبد العزيز آل الشيخ استدراكًا على كتاب إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للمحدّث محمد ناصر الدين الألباني.

موضوع الكتاب والغرض منه

خصّص المؤلف كتابه لتخريج جملة من الأحاديث والآثار الفقهية الواردة في كتاب منار السبيل في شرح الدليل للفقيه الحنبلي إبراهيم بن ضويان، مما لم يقف الألباني على مخرجه في «إرواء الغليل» أو فاته استيفاء مصدر عزوه.

شرط المؤلف ومنهجه

اشترط المؤلف في الكتاب أن يخرّج الأحاديث والآثار التي أوردها الألباني وجعلها غفلًا من التخريج، أو صرّح في شأنها بعبارات تدل على عدم العثور عليها؛ كقوله: «لم أقف عليه» أو «لم أجده»، بالإضافة إلى ما عزاه ابن ضويان في «منار السبيل» إلى أحد الأئمة ولم يخرجه الألباني من ذلك المصدر المعزوّ إليه تحديدًا.

وقد بنى المؤلف منهجه على الإيجاز؛ إذ تجنّب التطويل في التراجم وسرد أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرواة حتى لا يتضاعف حجم الكتاب. واعتمد اصطلاحًا خاصًا في العزو والنقل داخل النص؛ فعبّر بـ«قال المصنف» عن ابن ضويان، وبـ«قال مخرجه» عن الألباني، وبـ«قال مقيده» عن نفسه.

النشر والاستقبال

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار العاصمة في الرياض عام 1417 هـ / 1996 م في مجلد لطيف. وقد استفاد منه المشتغلون بتخريج الأحاديث والآثار الفقهية لاسيما في المذهب الحنبلي، ووُصف بأنه متمّم لفائدة كتاب «إرواء الغليل» على صغر حجمه.

تم تحديث الإجابة