التخريج ودراسة الأسانيد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- التخريج ودراسة الأسانيد
التخريج ودراسة الأسانيد كتاب في علوم الحديث النبوي ألّفه الشيخ الشريف حاتم العوني، يتناول فيه القواعد النظرية والتطبيقية لتخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها، وضوابط نقد الأسانيد والحكم عليها والتمييز بين المقبول والمردود من المرويات.
أصل الكتاب وتاريخه
أصل مادة الكتاب دروس علمية ألقاها المؤلف في صيف عام 1419 هـ في جامع الشيخ عبد العزيز بن باز بمدينة مكة المكرمة، حيث قام بتفريغ تسجيلاتها الصوتية وائل الحارثي، ثم أعدّ نسختها المكتوبة خالد بن خلف الشريف بعد استئذان المؤلف لنشرها. وقد خضعت المذكرة لمراجعة وإضافة وتعديل من قِبل مؤلفها بعد صدور نسختها الأولى لتصويب ما وقع فيها، وصدرت طبعتها الثانية مزودةً بفهرس وكشاف للموضوعات وضعه عبده كدّاف، مع ملحق يُعنى بأفضل طبعات كتب السنة، وتولى طبعها مركز الأنصاري بمكة المكرمة. ويُعد العمل من المصنفات المعاصرة المقررة في هذا الفن.
موضوعات الكتاب ومضمونه
يُقرر المؤلف في مستهل الكتاب أن علم التخريج ودراسة الأسانيد يُمثّل الثمرة العملية لعلوم السنة الهادفة إلى تمييز المقبول من المردود، وأن إتقانه ينبني على ضبط ثلاثة علوم رئيسة: علم أصول الحديث ومصطلحه، وعلم الجرح والتعديل، وعلم مصادر السنة وكتب التراجم.
ويتطرق الكتاب إلى عدة مباحث علمية ومنهجية، من أبرزها:
- مفهوم التخريج وأساليب العزو: بيّن المؤلف تعريف التخريج لغة واصطلاحًا، وهو عزو الحديث لمصادره الأصلية المسندة، فإن تعذرت فإلى الفرعية المسندة، فإن تعذرت فإلى الكتب الناقلة عنها بأسانيدها، مع بيان مرتبة الحديث غالبًا. كما فصّل أساليب العزو وميز بين العزو المطوّل، والمختصر، والمتوسط القائم على رقم الحديث، مع بيان مزايا كل أسلوب ومواطن استخدامه.
- مراتب المصادر الحديثية: فصّل في معايير المصادر الأصلية واشتراط الأصالة والإسناد فيها، والتمييز بينها وبين المصادر الفرعية ومصادر الزوائد والأطراف، متى يُصار إليها كحالات فقدان الأصول أو كونها مخطوطة يصعب الوصول إليها.
- الحكم على الحديث ومراتبه: استعرض أقسام مراتب الأحاديث المعتمدة عند المتأخرين (الصحيح، والحسن، والضعيف، وشديد الضعف، والموضوع)، وبيّن الضوابط الدقيقة للتفريق بين الحكم على الحديث سندًا ومتنًا، أو الحكم على الإسناد بمجرده بحسب الظاهر دون الجزم بسلامة المتن من العلل القادحة.
تم تحديث الإجابة