التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ

توفي المؤلف
1371 هـ
الطبعات
دار إحياء الكتب العربية

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ هو مصنَّف حديثي وضعه الشيخ منصور بن علي ناصف (ت. بعد 1371 هـ)، جمع فيه أحاديث كتب الحديث الخمسة الأصول ورتبها على الأبواب الفقهية مع شرحها وبيان غريبها ومذاهب الفقهاء فيها .

التأليف وزمنه

شرع المؤلف في تصنيف الكتاب في شهر رجب سنة 1341 هـ، وفرغ من جمعه في ذي الحجة سنة 1347 هـ، ثم بدأ بالتعليق عليه في شهر المحرم التالي، وبدأ طبع الكتاب في المحرم سنة 1351 هـ وصدر جزؤه الأول في رجب من السنة نفسها . وكان الدافع وراء جمعه تيسير الوصول إلى الأحاديث الصحيحة من أصولها المعتمدة وتقريبها للخاصة والعامة بعد أن كلّت الهمم عن حفظ المطولات .

المنهج والمصادر

اعتمد المصنف في كتابه على الجمع بين خمسة من دواوين الحديث المشهورة، وهي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، والمجتبى للنسائي، متضمنةً ما وافقها من أحاديث الموطأ للإمام مالك بن أنس . وسلك في تأليفه المنهج الآتي:

  • حذف الأسانيد والاقتصار على ذكر الصحابي الراوي للحديث واسم الإمام المخرِّج له .
  • تجنب تكرار الأحاديث والاكتفاء بأطول الروايات وأجمعها للمتن .
  • ضم الأحاديث متحدة الموضوع بعضها إلى بعض، وترتيبها وفق الترتيب الموضوعي والأبواب الفقهية تسهيلًا للمراجعة .

التقسيم والشرح

قُسِّم الكتاب إلى أربعة أقسام رئيسية :

  1. القسم الأول: الإيمان والعلم والعبادات.
  2. القسم الثاني: المعاملات والأحكام والعادات.
  3. القسم الثالث: الفضائل والتفسير والجهاد.
  4. القسم الرابع: الأخلاق والسمعيات.

وألحق المؤلف متون الأحاديث بشرحٍ وتعليق سمّاه غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول، حلّ فيه الألفاظ الغامضة والمبهمة، وفصّل مجملها، مع الإلمام بأقوال الأئمة المجتهدين ومذاهبهم الفقهية؛ وصدر الكتاب مع شرحه في خمسة مجلدات .

التقريظ والصدى

حظي الكتاب بانتشار واسع وثناء من علماء الأزهر الشريف؛ فقرّظ له الشيخ محمد بخيت المطيعي (مفتي الديار المصرية الأسبق) منوهًا بحسن تبويبه وسهولة عبارته وبيانه للمسائل الفقهية ، وأثنى عليه الشيخ يوسف الدجوي لحسن ترتيبه وإيجازه وتعليقاته النافعة ، وكتب في تقريظه نقيب السادة الأشراف بمصر الشيخ محمد الببلاوي الحسني، والشيخ عبد الوهاب النجار في غرة شعبان 1351 هـ .

تم تحديث الإجابة