التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل هو كتاب في علم تخريج الحديث، ألّفه المحدّث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي لتتميم واستدراك ما لم يخرجه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه «إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل» .
موضوع الكتاب ومنهجه
وُضع الكتاب ليشكّل تتميماً لعمل الألباني على كتاب «منار السبيل»؛ حيث استدرك فيه الطريفي ما فات الألباني وما لم يقف عليه أو ما لم يكن داخلاً في شرطه . وتناول الكتاب بوجه خاص الآثار الموقوفة عن الصحابة؛ إذ لم يلتزم الألباني بتخريجها كلها مع أن عادة كبار الحفاظ المتقدمين—كالزيلعي وابن حجر العسقلاني—جرت على تخريج المرفوع والموقوف في مصنفات التخريج الفقهي .
يعتمد المصنّف في الكتاب على تتبع طرق الأحاديث والآثار في كتب السنة والآثار كالمصنفات والمعاجم والمسانيد، مع دراسة أسانيدها ونقد رواتها جرحاً وتعديلاً، وتبيين عللها كالتدليس والانقطاع والاضطراب، والحكم عليها صحة وضعفاً .
قيمته وطبعاته
يُعد الكتاب من المراجع المعاصرة المتداولة لدى المشتغلين بتخريج الأحاديث الفقهية والآثار، إلى جانب كتاب «التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل» لـصالح بن عبد العزيز آل الشيخ .
يقع الكتاب في مجلد ضخم يقارب ستمئة ورقة ، وصدرت طبعته الأولى عن مكتبة الرشد في مدينة الرياض سنة 1422 هـ، ثم أُعيدت طباعته في دار النشر نفسها سنة 1427 هـ (الطبعة الثالثة) .
تم تحديث الإجابة