التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا هو مؤلَّف أكاديمي في دراسات التفسير ورجاله أعدّه الباحث محمد بن رزق الطرهوني، وقدمه رسالةً لنيل درجة الدكتوراه في تخصص التفسير وعلوم القرآن، متناولاً تاريخ حركة التفسير وتراجم المفسرين ومناهجهم في بلاد غرب أفريقيا .
دوافع التأليف وأهميته
أشار المؤلف إلى أن الدافع لكتابة هذا البحث يرجع إلى قلة المصادر المغربية المتداولة لدى المشارقة، ووجود نوع من التباعد بين المدرستين، إلى جانب رغبته في تغطية الجوانب التاريخية والعلمية لمنطقة الغرب الأفريقي والتعريف بنتاجها التفسيري . وتمثلت أهمية البحث لديه في خلو المكتبة الإسلامية من دراسة جامعة تستقصي مفسري تلك المنطقة وتتتبع كتبهم المخطوطة والمطبوعة والمفقودة ودراسة مناهجهم .
هيكل الكتاب ومحتواه
يتكون الكتاب من مقدمة وتمهيد وبابين رئيسين وخاتمة :
- التمهيد: اشتمل على نبذة عن علم التفسير وأهميته، وجغرافية بلاد غرب أفريقيا وتحديد مواقعها، ودخول الإسلام إليها، ومدى عناية أهلها وتأثرهم بالعلوم الإسلامية، مع ملحق بالخرائط الجغرافية والسياسية .
- الباب الأول (المفسرون في غرب إفريقيا): ينقسم إلى فصلين؛ تضمن الفصل الأول تراجم المفسرين من أبناء المنطقة وبلغت 255 ترجمة، في حين خُصص الفصل الثاني لتراجم المفسرين الوافدين عليها وبلغت 105 تراجم، ليكون إجمالي المترجم لهم 360 مفسراً .
- الباب الثاني (التفسير في غرب إفريقية): ينقسم إلى ثلاثة فصول؛ خُصص الفصل الأول لدراسة نشأة التفسير في المنطقة وتأثره بمدرستي المشرق والأندلس وأثر الفقه المالكي والظاهري والقراءات فيه . وتناول الفصل الثاني نماذج لكتب التفسير بالمأثور، بينما خُصص الفصل الثالث لدراسة نماذج التفسير بالرأي بقسميه: الرأي المحمود (كالفقهي واللغوي والبياني) والرأي المذموم (مثل تفاسير الشيعة الإسماعيلية والخوارج والصوفية الإشارية والاتحادية) .
- الخاتمة: أورد فيها الباحث أبرز النتائج التي توصل إليها في بحثه .
المنهج والمصادر
رتّب المؤلف التراجم ترتيباً ألفبائياً هجائياً لأسماء المترجمين وآبائهم وأجدادهم، مع تأخير الكنى والنساء إلى آخر التراجم، معتنياً ببيان شيوخ وتلاميذ علماء المنطقة، وتحديد مؤلفاتهم التفسيرية وبيان مواضع نسخها المخطوطة . واعتمد في إعداد التراجم على كتب طبقات المفسرين كـطبقات المفسرين لـالداوودي وجلال الدين السيوطي والأدنوي وعادل نويهض، وكتب التراجم العامة والخاصة بالمنطقة مثل كتاب العمر لحسن حسني عبد الوهاب، ومعجم أعلام الجزائر، ونيل الابتهاج لـأحمد بابا التنبكتي، وفتح الشكور، والوسيط في تراجم أدباء شنقيط، وسلوة الأنفاس .
النشر
طُبع الكتاب في مجلدين عن دار ابن الجوزي بمدينة الدمام، وصدرت طبعته الأولى سنة 1426 هـ .
تم تحديث الإجابة