التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

توفي المؤلف
-
الطبعات
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم (دراسة نظرية تأصيلية) كتاب في أصول التفسير وعلوم القرآن، أعدّته الباحثة بسمة بنت عبد الله الكنهل بحثًا تكميليًا لنيل درجة الماجستير في قسم القرآن وعلومه بإشراف يوسف بن عبد العزيز الشبل .

موضوع الكتاب وأهدافه

يتناول الكتاب فرعًا من مباحث تفسير القرآن بالقرآن لم يُفرد سابقًا كمصطلح مستقل لدى علماء التفسير وأصوله، وعرّفته المؤلّفة بأنه الكشف عما يُراد فهمه من الآيات أو أجزائها بالاستعانة بما اتصل من لاحقها الذي يرتبط بها بوجه من الوجوه، لتمييزه عن دلالة السياق واللحاق المطلق .

وهدف البحث إلى التنظير لهذا الجانب، وإبراز عناية النبي ﷺ وصحابته به وتطبيقهم له، واستنتاج علاقته بعلوم القرآن الأخرى كعلم القراءات، إضافة إلى رصد أثر الخطأ في التفسير بالبيان المتصل وإبراز تنوع أساليبه وطرق وروده في النص القرآني .

هيكل الكتاب ومضمونه

قُسِّم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول رئيسة وخاتمة وفهارس تفصيلية :

  • التمهيد: خُصص لمفهوم تفسير القرآن بالقرآن وأنواعه .
  • الفصل الأول: تضمّن التعريف بالتفسير بالبيان المتصل وعلاقته بالسياق، وبيان أهميته وإعمال السلف له، مع إيضاح صلته بعلوم القرآن الأخرى .
  • الفصل الثاني: بحث أنواع الاتصال في القرآن الكريم (في الآية نفسها، وبين آيات متتالية، وشبه الاتصال)، وطرق ورود البيان المتصل من خلال بيان المجمل، وتخصيص العام، وتقييد المطلق .
  • الفصل الثالث: فصّل في ضوابط التفسير بالبيan المتصل، وأسباب الخطأ فيه (كمخالفة طرق التفسير المعتمدة، وتقديم المقررات السابقة، والجهل بالتفسير اللغوي)، والآثار المترتبة على ذلك والمتمثلة في الانحراف العقدي والتشكيك في الأحكام الشرعية .

المنهج العلمي

اعتمد الكتاب المنهج الوصفي الاستقرائي في تتبّع الآيات وترتيبها بحسب المصحف، وتحديد المبيَّن والمبيِّن المتصل مع الاستناد إلى كتب التفسير بالمأثور وكتب علوم القرآن، وصياغة الضوابط وأسباب الخطأ من أقوال العلماء، مع عرض نماذج تطبيقية للتفسيرات الخاطئة ومناقشتها وبيان وجه الصواب فيها .

تم تحديث الإجابة